تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٣١ - سورة التّكاثر
سورة التّكاثر
مكّية [١] ، ثمانى [٢] آيات [٣] . من قرأها يحاسبه [٤] اللّه بالنّعيم الّذى أنعم به عليه فى دار الدّنيا، و أعطى من الأجر كأنّما قرأ ألف آية، ٦- و عن الصّادق-عليه السّلام -من قرأها فى فريضة كتب له ثواب [٥] مائة شهيد، و من قرأها فى نافلة كان له ثواب خمسين شهيدا.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
«أَلْهََاكُمُ» [٦] أي: شغلكم عن ذكر الآخرة، التّبارى فى كثرة المال و التّباهى بها و التّفاخر} «حَتََّى زُرْتُمُ اَلْمَقََابِرَ» أي: حتّى إذا أدرككم الموت على تلك الحال، و قيل معناه:
إنكم تكاثرتم بالأحياء حتّى إذا استوعبتم عددهم صرتم إلى المقابر، فتكاثرتم بالأموات، عبّر عن بلوغهم ذكر الموتى بزيارة المقابر تهكّما بهم. } «كَلاََّ» ردع و تنبيه على أنّه لا ينبغى أن يكون [٧] الدّنيا جميع همّة الإنسان حتّى لا يهتمّ بأمور دينه. «سَوْفَ تَعْلَمُونَ» وعيد، ليخافوا أو ليتنبّهوا عن غفلتهم، و التّكرير تأكيد للرّدع و الإنذار عليهم، }و فى «ثُمَّ» دلالة على أنّ الإنذار
[١]الف: -مكية.
[٢]هـ، د: ثمان.
[٣]الف، د، هـ: +فى حديث ابى.
[٤]هـ، د: لم يحاسبه.
[٥]هـ: كتب اللّه له ثواب....
[٦]الف: +التكاثر.
[٧]هـ و د تكون.