تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٢٢ - سورة الزّلزلة
سورة الزّلزلة
[١] مختلف [٢] فيها، ثمان آيات كوفىّ، تسع غيرهم. لم يعدّ الكوفىّ: «أَشْتََاتاً» . ١٤- فى حديث أبىّ : من قرأها فكأنّما قرأ البقرة و أعطى من الأجر كمن قرأ ربع القرآن ، ٦- و عن الصّادق-عليه السّلام -. من قرأها فى نوافله، لم يصبه اللّه بزلزلة أبدا و لم يمت بها و لا بآفة من آفات الدّنيا، فإذا مات أمر به إلى [٣] الجنّة.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
الزّلزلة و الزّلزال: شدّة الاضطراب، و معنى إضافتها إلى ضمير الأرض أنّ المعنى زلزالها الّذى يستوجبه [٤] فى الحكمة و مشيّة اللّه و هو الزّلزال الشّديد خلاف المعهود، أو زلزالها الّذى [٥] يعمّ جميعها و لا يختصّ بعضها. } «وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا» أي: أخرجت [٦] موتاها المدفونة فيها أحياء للجزاء. و هو جمع ثقل، متاع البيت. } «وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا» زلزلت هذه الزّلزلة الشّديدة و لفظت ما فى بطنها، و ذلك عند النّفخة الثّانية. و قيل: المراد
[١]الف، د، هـ: الزلزلة.
[٢]الف: -مختلف.
[٣]هـ: -إلى.
[٤]د، هـ: تستوجبه.
[٥]د، هـ: -الّذى.
[٦]د، هـ: - اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا اى أخرجت.