تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨٣ - سورة الممتحنة
رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-مهورهنّ من الغنيمة. «وَ لاََ يَقْتُلْنَ أَوْلاََدَهُنَّ» : يريد وأد البنات [١] أو الإسقاط، «وَ لاََ يَأْتِينَ بِبُهْتََانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ» : كانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها: هذا ولدي منك. كنّى بالبهتان المفترى بين يديها و رجليها عن الولد الّذى تلصقه بزوجها كذبا، لأنّ بطنها الّذى تحمله فيه بين اليدين، و فرجها الّذى تلده به بين الرّجلين. «وَ لاََ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ» : فيما تأمرهنّ به من المحسنات و تنهاهنّ عنه من المقبّحات، و كلّ ما دلّ عليه [٢] العقل [٣] أو [٤] الشرع على وجوبه أو ندبه فهو معروف، ١٤- و روى فى كيفيّة المبايعة أنّه-عليه السّلام-دعا بقدح من ماء فغمس فيه يده ثمّ غمس [٥] أيديهنّ فيه ، و قيل: كان يبايعهنّ من وراء الثّوب. } «لاََ تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ» و هم اليهود، كان قوم من فقراء المسلمين يواصلون اليهود ليصيبوا من ثمارهم فنهوا عن ذلك. «قَدْ يَئِسُوا» من أن يكون لهم حظّ فى الآخرة لتكذيبهم برسول اللّه عنادا و هم يعلمون أنّه الرّسول المنعوت فى التوراة، «كَمََا يَئِسَ اَلْكُفََّارُ» من موتاهم أن يبعثوا.
[١]اى دفنهنّ.
[٢]الف، د، هـ: -عليه.
[٣]د: للعقل.
[٤]الف: و.
[٥]هـ: عمس.