تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٢٣ - سورة الرّحمن
هو أبو الجنّ موضع الجنّ، كما يقال [١] : هاشم و يراد ولده. و عاد الضمير موحّدا فى قوله:
«عَنْ ذَنْبِهِ» لكونه فى معنى البعض، و المعنى: لا يسألون، لأنّ المجرمين يعرفون} «بِسِيمََاهُمْ» من سواد الوجوه و زرقة [٢] العيون، و قيل: لا يسألون عن ذلك ليعلم من جهتهم بل يسألون سؤال توبيخ. و عن قتادة: قد كانت مسئلة ثمّ ختم على أفواه القوم و تكلّمت أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ . «فَيُؤْخَذُ بِالنَّوََاصِي وَ اَلْأَقْدََامِ» ، عن [٣] الضحاك: يجمع بين ناصيته [٤] و قدمه فى سلسلة من وراء ظهره و قيل: يسحبون تارة بأخذ النّواصى و تارة بالأقدام. } «حَمِيمٍ آنٍ» : ماء حارّ قد انتهى حرّه و نضجه؛ أي يعاقب [٥] عليهم بين التصلية بالنّار و بين شرب الحميم ليس لهم من العذاب أبدا فرج.
[١]الف: قال.
[٢]الف: زرق. الزّرقة: خضرة فى سواد العين، و قيل هو أن يتغشّى سوادها بياض. /لسان العرب.
[٣]ب: +و.
[٤]الناصية: واحدة النواصي... : قصاص الشّعر فى مقدّم الرأس/لسان العرب.
[٥]ب: تعاقب.