تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٨٨ - سورة الطّور
«فِي جَنََّاتٍ» أي [١] : أيّة جنّات و أىّ نعيم، أو فى جنّات مخصوصة خلقت لهم خاصّة، وَ نَعِيمٍ اختصّ بهم. }و قرئ: «فََاكِهِينَ» و «فكهين» ، و هو منصوب على الحال، أي:
متلذّذين «بِمََا آتََاهُمْ رَبُّهُمْ وَ وَقََاهُمْ رَبُّهُمْ عَذََابَ اَلْجَحِيمِ» . يجوز أن يكون الواو للحال و قد مضمرة، و يجوز أن تعطفه [٢] على «آتََاهُمْ» إذا جعلت «ما» مصدرية. [٣] المعنى: فاكهين بإيتائهم ربّهم و وقايتهم العذاب. }يقال لهم: «كُلُوا وَ اِشْرَبُوا» أكلا و شربا «هَنِيئاً» أو [٤] طعاما و شرابا «هَنِيئاً» لا تنغيص [٥] فيه. } «وَ زَوَّجْنََاهُمْ» أي: قرنّاهم بِحُورٍ نقيّات البياض فى حسن و كمال «عِينٍ» [٦] : واسعة العيون فى صفاء و بهاء. } «وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا» عطف على حور عين، أي: و بالّذين
[١]الف: -أي.
[٢]الف: يعطفه.
[٣]ب: +فيكون.
[٤]الف، د: و.
[٥]ب: لا يتغنّص.
[٦]الف: و عين.