تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٨٣ - سورة الذّاريات
«اَلْعَقِيمَ» : التّي عقمت عن أن تأتى بخير من إنشاء سحاب، أو إلقاح شجر، أو منفعة إذ هى ريح الهلاك. } «كَالرَّمِيمِ» : كالشّىء البالي المتفتّت من العظم و [١] النّبات أو غير ذلك. } «تَمَتَّعُوا حَتََّى حِينٍ» تفسيره قوله: تَمَتَّعُوا فِي دََارِكُمْ ثَلاََثَةَ أَيََّامٍ ... ، } «فَأَخَذَتْهُمُ اَلصََّاعِقَةُ» بعد مضىّ الأيّام الثّلاثة، و قرئ: «الصّعقة» و هى المرّة من صعقتهم [٢] الصاعقة، «وَ هُمْ يَنْظُرُونَ» إليها جهارا فَمَا اِسْتَطََاعُوا مِنْ قِيََامٍ ، كقوله: «فَأَصْبَحُوا فِي دََارِهِمْ [٣] جََاثِمِينَ» * [٤] أي: لم ينهضوا من تلك الصّرعة، [٥] «وَ مََا كََانُوا مُنْتَصِرِينَ» أي ممتنعين من العذاب. } «وَ [٦] قَوْمَ نُوحٍ» على معنى و أهلكنا قوم نوح، لأنّ ما قبله يدلّ عليه من قبل عاد و ثمود. } «وَ» بنينا «اَلسَّمََاءَ بَنَيْنََاهََا» أي:
رفعنا بناءها. «بِأَيْدٍ» : بقوّة، و الأيد و الآد: القوة. «وَ إِنََّا لَمُوسِعُونَ» : لقادرون، من الوسع و هو الطّاقة. و عن الحسن: لَمُوسِعُونَ الرزق على الخلق بالمطر. } «فَرَشْنََاهََا» : بسطناها، «فَنِعْمَ اَلْمََاهِدُونَ» : نحن؛ إذ فعلنا ذلك لمنافع الخلق لا لجرّ نفع، أو دفع ضرر، } «وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» من
[١]د، هـ: أو.
[٢]الف: صعقهم.
[٣]ب: ديارهم.
[٤]... فى دارهم... : الأعراف/٧٨ و ٩١.
[٥]...
[٦]ب: -و.