تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦٣ - سورة ق
علاقة [١] و عماد!؟ «وَ مََا لَهََا مِنْ فُرُوجٍ» أي: شقوق و فتوق، كقوله: «هَلْ تَرىََ مِنْ فُطُورٍ» [٢] .
«وَ اَلْأَرْضَ مَدَدْنََاهََا» أي: دحوناها و بسطناها «وَ أَلْقَيْنََا فِيهََا رَوََاسِيَ» أي: جبالا ثوابت «وَ أَنْبَتْنََا فِيهََا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ» من كلّ صنف يبتهج به لحسنه} «تَبْصِرَةً» لنبصّر به و نذكّر كلّ [٣] «عَبْدٍ مُنِيبٍ» راجع إلى ربّه [٤] ، مفكّر فى بدائع خلقه} «مََاءً مُبََارَكاً» أي: مطرا و غيثا يكثر النّفع به و البركة «فَأَنْبَتْنََا بِهِ جَنََّاتٍ» أي بساتين فيها أشجار تشتمل على الفواكه «وَ حَبَّ اَلْحَصِيدِ» أي:
و حبّ الزّرع الذي من شأنه ان يحصد و هو ما يقتات [٥] به، من نحو الحنطة و الشعير و غيرهما.
وَ أنبتنا به «اَلنَّخْلَ بََاسِقََاتٍ» طوالا فى السّماء «لَهََا طَلْعٌ نَضِيدٌ» : منضود نضد [٦] بعضه على بعض؛ يريد كثرة الطّلع و تراكمه و [٧] كثرة ما فيه من الثمر} «رِزْقاً» مفعول له؛ أي: أنبتناها لنرزقهم [٨] أو مصدر أنبتنا؛ لأنّ الإنبات فى معنى الرزق، «كَذََلِكَ اَلْخُرُوجُ» أي: كما أحيينا به بلدة ميتا لا تنبت شيئا فنبتت و عاشت، كذلك تخرجون [٩] أحياء بعد موتكم. و الكاف فى موضع الرّفع على الابتداء.
[١]العلاقة بكسر العين: المعلاق و هو كلّ ما يعلّق به.
[٢]سورة الملك/٣.
[٣]د و هـ: ليبصر به و يذكر كلّ...
[٤]د و هـ: +و.
[٥]اقتات به و اقتاته: جعله قوته (لسان العرب) .
[٦]نضدت المتاع أنضده: جعلت بعضه على بعض و فى التهذيب: ضممت بعضه على بعض (لسان العرب) .
[٧]د: أو.
[٨]الف: لرزقهم. (٩) أو «تخرجون» .