تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٠٥ - ذكر الخبر عن مخرج محمد بن عبد الله و مقتله
قال: سيئا و الله، قال: قلت: فان ابن عجلان بهذه كالحسن ثم، فتركه و محمد بن عجلان مولى فاطمه بنت عتبة بن ربيعه بن عبد شمس.
و حدثنى سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله، ان عبيد الله بن عمر ابن حفص بن عاصم خرج معه، فاتى به ابو جعفر بعد قتل محمد، فقال له: أنت الخارج على مع محمد؟ قال: لم أجد الا ذلك او الكفر بما انزل الله على محمد ص، قال عمر: هذا وهم.
قال: و حدثنى عبد العزيز بن ابى سلمه بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، قال: كان عبيد الله قد أجاب محمدا الى الخروج معه، فمات قبل ان يخرج، و خرج معه ابو بكر بن عبد الله بن محمد بن ابى سبره بن ابى رهم بن عبد العزى ابن ابى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، و خرج معه عبد الواحد بن ابى عون مولى الأزد و عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن ابن المسور بن مخرمه و عبد العزيز بن محمد الدراوردى و عبد الحميد بن جعفر و عبد الله بن عطاء بن يعقوب مولى بنى سباع، و ابن سباع من خزاعة حليف بنى زهره، و بنو ابراهيم و إسحاق و ربيعه و جعفر و عبد الله و عطاء و يعقوب و عثمان و عبد العزيز، بنو عبد الله بن عطاء.
و حدثنى ابراهيم بن مصعب بن عماره بن حمزه بن مصعب بن الزبير.
قال: و حدثنى الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، قال:
انا لبالمر من بطن اضم، و عندي زوجتي امينه بنت خضير، إذ مر بنا رجل مصعد من المدينة، فقالت له: ما فعل محمد؟ قال: قتل، قالت:
فما فعل ابن خضير؟ قال: قتل، فخرت ساجده، فقلت: ا تسجدين ان قتل اخوك! قالت: نعم، ا ليس لم يفر و لم يؤسر! قال عيسى: حدثنى ابى، قال: قال ابو جعفر لعيسى بن موسى:
من استنصر مع محمد؟ قال: آل الزبير، قال: و من؟ قال: و آل