الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٦ - لكاتبهما
و الرواقيون: هم الذين كانوا يجلسون في رواق بيته، و يقتبسون الحكمة من عباراته و إشاراته.
و المشائيون: هم الذين كانوا يمشون في ركابه و يتلقون منه فرائد الحكمة في تلك الحالة، و كان ارسطو من هؤلاء و ربما يقال: إنّ المشائين: هم الذين كانوا يمشون في ركاب ارسطو لا في ركاب افلاطون.
في الحديث نهى النبي (ص) عن قيل و قال. قال في الفائق: أي نهي عن فضول ما يتحدث به الناس، من قولهم: قيل كذا، و قال فلان كذا، و بناؤهما على أنهما فعلان محكيان، و الاعراب على إجرائهما مجرى الأسماء خلوين عن الضمير، و منه قولهم: إنما الدنيا قيل و قال، و قد يدخل عليهما حرف التعريف.
قال في النهاية في حديث علي «ع» : الأبدال بالشام، هم الأولياء و العباد، و الواحد بدل كحمل، و بدل كحمل، سموا بذلك، لأنه كلما مات واحدا بدل آخر.
النيشابوري في تفسير قوله تعالى: «سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ [١] و الآية في حم السجدة، اورد نبذا من عجائب فتوحات المسلمين، من زمان معاوية إلى زمان الب ارسلان و ذكر حرب الب ارسلان مع ملك الروم، و اطنب فيه. ثم أورد بعد ذلك، كلاما طويلا في بيان أنّ بدن الانسان يحكي مدينة معمورة فيها كل ما تحتاج إليه المدينة.
و أورد النيشابوري أيضا في تفسير قوله تعالى: وَ لَوْ لاََ أَنْ يَكُونَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً لَجَعَلْنََا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمََنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعََارِجَ عَلَيْهََا يَظْهَرُونَ `وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْوََاباً وَ سُرُراً عَلَيْهََا يَتَّكِؤُنَ `وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذََلِكَ لَمََّا مَتََاعُ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ [٢] و الآية في سورة الزخرف، حكايات عن التجملات و الزينة التي كانت لبعض الملوك و الخلفاء العباسيين، و الفقر و القناعة التي كانت لبعض العابدين.
ثم نقل عن بعض الأكابر، أنه قال: إنّ قوله تعالى: وَ لَوْ لاََ أَنْ يَكُونَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً اعتذار من اللّه تعالى إلى أنبيائه، و أوليائه، أنه لم تزو عنهم الدنيا، الا لأنها ليس لها خطر عنده، و أنها فانية باينة، فاثر لهم العقبى الباقية بأهلها.
من شرح الديوان شمس الدين شهر زوري، در تاريخ الحكماء گويد: وبائي در زمان افلاطون پيدا شد، و مردم را مذبحى [٣] بود بشكل مكعب، وحي آمد بهيكى از انبياء بني
[١] فصلت الآية (٥٣) .
[٢] آيات (٣٢ و ٣٣ و ٣٤) السورة الزخرف.
[٣] طائفة بني اسرائيل مسجد را مذبح مىگفتند. المذبح: ما يذبح فيه أهل الكتاب ضحاياهم، و ما يضعون فيه-