الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٦ - ابن المعتز
قال الحريري في درة الغواص: بين (اي لفظ بين) لا تدخل الا على المثنى او المجموع كقولك الدار بينهما و الدار بين الاخوة، و اما قوله تعالى: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذََلِكَ [١] فان لفظته ذلك تؤدي عن شيئين، و كشف هذا بقوله تعالى: لاََ إِلىََ هََؤُلاََءِ وَ لاََ إِلىََ هََؤُلاََءِ [٢] و نظيره: لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ [٣] و ذلك أنّ لفظة أحد في قوله تستغرق الجنس الواقع على المثنى و المجموع.
المسافة: البعد، و أصلها من الشم، كأنّ الدليل إذا كان في فلاة أخذ التراب فاستافه أي شمه ليعلم أين هو من بقاع الأرض.
الخلف اسم من الأخلاف، و هو في المستقبل؛ كالكذب في الماضي.
قال الشيخ بدر الدين محمد بن مالك: اعلم أنّ اسم المعنى الصادر عن الأفعال كضرب.
أو قائم بذاته كالعلم، ينقسم إلى مصدر، و اسم مصدر. فان كان أوله ميم مزيدة هي لغير مفاعلة، كالمضرب و المحمدة أو كان لغير ثلاثي كالغسل و الوضوء فهو اسم المصدر، و الا فهو المصدر.
من أظرف الأشعار.
قلت و قد لج (لح خ ل) في معاتبتي # و ظنّ أنّ الملال من قبلي
خدك ذا الأشعري حنفني # و كان من أحمد المذاهب لي
حسنك ما زال شافعي أبدا # يا مالكي كيف صرت معتزلي
آخر
بين المحبين سر ليس يفشيه # قول و لا قلم للخلق يحكيه
ابن المعتز
قد يبعد الشيء من شيء يشابهه # إنّ السماء نظير الماء في اللون
ق-الخلق و هو الغناء في اللّه لشهود أذى منه برؤيته فناء الأفعال في فعل محبوبه «انتهى» و قد يقال الموت الأحمر: هو الشهادة في المحبوب «اللّه»
[١] -النساء الآية (١٤٢) .
[٢] -النساء الآية (١٤٢) .
[٣] البقرة الآية (٢٥٨) .