الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٩٩ - لبعضهم
أوصى طفيلي ابنه فقال: يا بني إذا كان مجلسك ضيقا فقل لمن بجنبك لعلي ضيقت عليك فانه يتحرك و يتوسع مجلسك.
الصفي
ما زال كحل النوم في ناظري # من قبل إعراضك بالبين
حتى سرقت الغمض من مقتلي # يا سارق الكحل من العين
ابن المعتز
أ ترى الجيرة الذين تداعوا؟ # عند سير الحبيب للترحال
علموا أنني مقيم و قلبي # راحل معهم أمام الجمال
مثل صاع العزيز في أرحل القوم # و لا يعلمون ما في الرّحال
من الاقتباس من الرمل
فوق خدّيه للعذار طريق # قد بدا تحته بياض و حمرة
قيل ما ذا؟فقلت أشكال حسن # تقتضي أن أبيع قلبي بنظرة
لبعضهم
إذا به الحب حتى لو تمثله # بالوهم خلق لأعياهم توهمه
لو لا الأنين و لوعات تحركه # لم يدره بعيان من يكلمه
زاد على هذا المضمون بعض الشعراء العجم:
تنم از ضعف چنان شد كه اجل جست و نيافت # ناله هرچند نشان داد كه در پيرهن است [١]
و أنشد بعض الأعراب هذه الأبيات عند النبي «ص» :
[١] شاعر ديگر گويد:
«اجلم آمد و از ضعف نمي جست تنم # گرچه از ناله همى يافت كه در پيرهنم»