الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٥ - لبعضهم ظرافة
چون موى شده است از غم تو خسرو مسكين # تا همچو رقيبت خنك و كته [١] نباشد
لبعضهم ظرافة
كأننا و الماء من حولنا # قوم جلوس حولهم ماء
فقال ابن الوردي فيه:
و شاعر أوقد الطبع الذكاء له # فكاد يحرقه من فرط إذكاء
أقام يجهد أياما قريحته # و شبّه الماء بعد الجهد بالماء
قال أحمد بن محمد أبو الفضل السكري المروزي من المزدوجة: ارتجم فيها أمثال الفرس شعر:
من رام طمس الشمس جهلا اخطى # الشمس بالتطيين لا تغطى
أحسن ما في صفة الليل وجد # الليل حبلى ليس يدرى ما تلد
من مثل الفرس ذوي الأبصار # الثوب رهن في يد القصار
إنّ البعير يبغض الحشاشا # لكنّه في أنفه ما عاشا
نال الحمار من سقوط في الوحل # ما كان يهوى و نجا من العمل
نحن على الشرط القديم المشترط # لا الزق منشق و لا العير سقط
في المثل السائر للحمار # قد ينهق الحمار للبيطار
العنز لا يسمن الا بالعلف # لا يسمن العنز [٢] بقول ذي لطف
البحر غمر الماء في العيان # و الكلب يروي منه باللسان
لا تك من نصحي ذا ارتياب # ما بعتك الهرة في الجراب
من لم يكن في بيته طعام # فما له في محفل (بيته خ ل) مقام
كان يقال من أتى خوانا # من غير أن يدعى إليه هانا
و مما احتويه من ذلك بعد المزدوجة:
إذا الماء فوق غريق طما # فقاب قناة و ألف سوا
إذا وضعت على الرأس التراب فضع # من أعظم التل أن النفع عنه يقع
[١] كته: ناهموار و زشت.
[٢] العنز: الأنثى من المعز.