الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٤ - الشيخ أبو سعيد أبي الخير (ره)
السّماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام [١] يا أرحم الراحمين اللهم بحق هذا الدعاء و بحق هذه الأسماء التي لا يعلم تفسيرها و لا يعلم ظاهرها و لا يعلم باطنها غيرك صلّ على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا و انتقم لي من فلان بن فلان و اغفر لي ذنوبي ما تقدم منها و ما تأخر و وسع عليّ من حلال رزقك و اكفني مئونة إنسان سوء و جار سوء [٢] و سلطان سوء إنك على كل شيء قدير و بكل شيء عليم آمين رب العالمين.
قال في حكمة الإشراق عند ذكر الجنّ و الشياطين: و قد شهد جمع لا يحصى عددهم من أهل دربند من مدن شيروان، و قوم لا يعدون من أهل ميانج من مدن آذربايجان أنهم شاهدوا هذه الصور كثيرا بحيث أكثر أهل المدينة كانوا يرونهم دفعة في مجمع عظيم على وجه ما أمكنهم دفعهم، و ليس ذلك مرة أو مرتين بل كل وقت يظهرون و لا يصل إليهم أيدي الناس.
معرفة عرض البلد: خذ غاية ارتفاع الشمس متى شئت، و أنقص منه مليها إن كان شماليا،
أو زده عليه إن كان جنوبيا، فما بقي أو حصل فهو تمام العرض، فأنقصه من ص [٣] يبقى العرض.
طريق آخر أسقط غاية انحطاط كوكب أبدى لظهور من غاية ارتفاعه، و زد نصف الباقي على غاية الانحطاط و أنقصه من غاية الارتفاع، فما حصل او بقي فهو عرض البلد.
طريق آخر سهل و هو أن تجمع الغايتين المذكورتين و تنصف المجموع فنصفه عرض البلد.
الشيخ أبو سعيد أبي الخير (ره)
ما با مى و مستى سر تقوى داريم # دنيا طلبيم و ميل عقبى داريم
كي دنيا و دين هر دو بهم جمع شوند # اينست كه ما نه دين نه دنيا داريم
ذكروا: أنّ من التجنيس التام قوله تعالى:
[١] بعد از و الاكرام (يا حي يا قيوم) در بعض نسخ آمده است.
[٢] بعد از جار سوء (و قوم سوء و قرين سوء) در بعض نسخ هست.
[٣] ص بحساب ابجد نود ميباشد و مراد در اينجا نود درجهء نصف النهار است كه مطابق خط الرأس ميباشد.