الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٤ - آخر
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ قُولُوا قَوْلاً سَدِيداً `يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمََالَكُمْ [١] السادسة غفران الذنوب قال تعالى بعد قوله: يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمََالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [٢] «السابعة» محبة اللّه تعالى قال تعالى: فَإِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلْمُتَّقِينَ [٣] .
الثامنة قبول الأعمال قال تعالى: إِنَّمََا يَتَقَبَّلُ اَللََّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ [٤] التاسعة الإكرام و الإعزاز قال اللّه تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللََّهِ أَتْقََاكُمْ [٥] «العاشرة» البشارة عند الموت قال تعالى:
اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ كََانُوا يَتَّقُونَ `لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ [٦] .
الحادية عشر النجاة في النار قال تعالى: ثُمَّ نُنَجِّي اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا [٧] الثانية عشر الخلود في الجنة قال تعالى: أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ فقد ظهر أنّ سعادة الدارين منطوية فيها و مندرجة تحتها، و هي كنز عظيم و غنم جسيم و خير كثير و فوز كبير.
قال الشعبي: ما أعلم أنّ للدنيا مثالا، الا قول كثير شعرا:
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة # لدينا و لا مقلوة إن تقلت
و قال المأمون لو وصفت الدنيا نفسها، لم تصف كما وصفها أبو نؤاس بقوله:
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت # له عن عدوّ في ثياب صديق
و قال بعض العارفين: الدنيا تطلب لثلاث الغنى و العز، و الراحة، فمن زهد فيها عز، و من قنع استغنى، و من قل سعيه استراح.
قال بعض الحكماء: العدو عدوّان، عدوّ ظلمته، فجنيت بظلمك إياه عداوته، و آخر ظلمك فجنى بظلامتك إياك عداوتك، فإن نابتك نائبة تضطرك إلى أحدهما فكن بمن ظلمك أوثق منك بمن ظلمته.
و من كلامهم حلمك عمن دونك ساتر عليك عيب الذل لمن هو فوقك.
احتضر بعض الحكماء: فجعل أخوه يبكي بافراط، فقال المحتضر: دون هذا يا أخي
[١] الأحزاب الآية (٧٠) .
[٢] الأحزاب الآية (٧١) .
[٣] قد ذكر هذه الجملة في خاتمة بعض الآيات.
[٤] المائدة الآية (٣٠) .
[٥] الحجرات الآية (١٣) .
[٦] سورة يونس الآية (٦٥) .
[٧] سورة مريم الآية (٧٣) .