الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢ - من مصيبتنامه شيخ عطار
الرافعي
أقيما على باب الرحيم أقيما # و لا تنيا في ذكره فتهيما
هو الرب من يقرع على الصدق بابه # يجده رءوفا بالعباد رحيما
النساء حبائل الشيطان. زنا العيون النظر. الصدقة على الأقارب صدقة وصلة. الايمان نصفان نصف شكر و نصف صبر.
للشيخ عبد القاهر يصف بعض تلامذته بقلة الرغبة في تحصيل العلم، و عدم حضور قلبه وقت القراءة.
يجيء في فضلة وقت له # مجيء من شاب الهوى بالنزوع [١]
ثم له جلسة مستوفز [٢] # قد شددت أحماله بالنسوع [٣]
ما شئت من زهزهة و الغنى # بمستر اباز (باذ خ ل) لسقي الزروع
أبو الحسن الأطروش المصري
ما زلت أدفع شدتي بتصبري # حتى استرحت من الأيادي و المنن
إبراهيم الغزي
ليست بأوطانك اللاتي نشأت بها # لكن ديار الذي تهواه أوطان
خير المواطن ما للنفس فيه هوى # سم الخياط مع المحبوب ميدان
كل الديار إذا فكرت واحدة # مع الحبيب و كل الناس إخوان
أفدي الذين دنوا و الهجر يبعدهم # و النازحين [٤] و هم في القلب سكان
كنا و كانوا بأهنى العيش ثم نأوا # كأننا قط ما كنا و ما كانوا
من مصيبتنامه شيخ عطار
اصمعي مىرفت در راهي سوار # ديد كناسي شده مشغول كار
[١] نزع نزوعا: كف و انتهى عنه.
[٢] استوفز: قعد غير مطمئن و كأنه يتهيأ للوثوب.
[٣] نسع نسوعا في الأرض: ذهب.
[٤] نزح بعد، نزحت البئر: قل ماؤها.