الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٥ - و له في فراء
قال على م اقتتلوا هاهنا # قلت على عينك يا تاجر
و له في واعظ
الواعظ الأمرد هذا الذي # قد حير الأبصار و الأعينا
و لفظه يأمرنا بالتقى # و لحظه يأمرنا بالخنا [١]
و له في فراء
قلت لفراء فرا فؤادي # و زاد صدا و طال هجرا
قد فر نومي وفر صبري # فقال لما عشقت فرا
الشيخ علاء الدين النواجي المصري في قصيدة، يمدح بها سيد المرسلين عليه و آله أفضل صلوات المصلين شعر:
عللوه بطيبه و برامه # و عريب النقا [٢] وحي تهامه
يا رعى اللّه جيرة خيموا # بالمنحنى من ضلوعه المستهامة
قد حموا في الحمى عقيلة خدر # قتلت باللحاظ غزلان رامه
كلما رام من هواها خلاصا # وجد الوجد خلفه و أمامه
حثه الشوق بالمسير الى # نحو فناها و قادمنه زمامه
ضل في التيه قلبه و هداه # نور سلمى و السرح أبدى ابتسامه
حالف السهد و السقام و عادى # مذ نأيتم هجوعه و منامه
فعلى م البعاد و الصد و الهجر؟ # و حتى متى الجفا و إلى م؟
فعدوه بزورة من خيال # في منام عساه يقضي مرامه
عمرك اللّه سائق الظعن [٣] رفقا # بمسيري فلا اطيق دوامه
و حنانيك خل قلبا عليلا # يتنشق رند الحمى و خزامه
قف به ساعة و عرج قليلا # بحماهم عسى يرى أعلامه
كل عام يروم منهم وصالا # فعسى أن يكون ذا العام عامه
[١] الخناء قد مر أنه بمعنى الفحش، و لعل هذا اخذ منه. اي يأمرنا بالفحشاء.
[٢] نقي: استخرج مخه، النقي: الخالص.
[٣] ظعن: سار، و رحل.