الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٦ - لبعضهم
و منخرطة، مع الماء الذي أهداه ذلك الأعرابي إلى الخليفة في عقد، فنسأل اللّه تعالى قبول بضاعتنا المزجاة، بجوده و امتنانه، و عفوه و إحسانه إنه جواد كريم رءوف رحيم.
فيك يا اغلوطة الفكر # تاه عقلي و انقضى عمري
سافرت فيك العقول فما # ربحت الا أذى السّفر
رجعت حسرى و ما اطلعت # لا على عين و لا أثر
سئل بعض البلغاء ما أحسن الكلام؟فقال: الذي ليس لفظه إلى اذنك: أسرع من معناه إلى قلبك.
من الديوان المنسوب إلى امير المؤمنين «ع» :
من لم يكن عنصره طيبا # لم يخرج الطيّب من فيه
كل امرئ يشبهه فعله # و ينضح الكوز بما فيه
لبعضهم
أي عاشق و زاهد از تو در ناله و آه # نزيدك تو و دور ترا حال تباه
كس نيست كه از تو جان تواند بردن # آن را بتغافل كشي اين را بنگاه
لما كان التجانس و التشاكل من قواعد الاخوة، و أسباب المودة، و كان وفور العقل و ظهور الفضل، يقتضي من حال صاحبه قلة إخوانه، لأنه يروم مثله، و يطلب شكله، و أمثاله من ذوي العقل و الفضل، أقل من أضداده، من ذوي الحمق و الجهل، لأنّ الخيار في كل جنس هو الأقل، فهذا هو السبب في قلة إخوان أصحاب الفضل، و كثرة أعوان الموصوفين بالجهل.
من النهج: رحم اللّه امرأ سمع حكما فوعى، و دعي إلى رشاد فدنا، و أخذ بحجزة هادفنجا، راقب ربه، و خاف ذنبه، قدم خالصا، و عمل صالحا، و اكتسب مذخورا، و اجتنب محذورا، رمى عرضا، و أحرز عوضا، كابر هواه، و كذّب مناه، و جعل الصبر مطية نجاته، و التقوى عدة وفاته، ركب الطريقة الغراء، و لزم المحجة البيضاء، و اغتنم المهل و بادر الأجل، و تزود من العمل، للّه در من قال شعرا:
پيشتر از مرتبه عاقلي # غافلئى بود خوش آن غافلي