الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٩٧ - شعر
الصلاح الصفدي و فيه تورية:
أملت أن تتعطفوا بوصالكم # فرأيت من هجرانكم ما لا يرى
و علمت أنّ بعادكم لا بدّ أن # يجري له دمعي دما و كذا جرى
و له في امرأة في يدها سلسلة:
زارت و في معصمها إذا أتت # سلسلة زادت غرامي و له
و بددت عقلي في نظمها # فها أنا المجنون في السلسله
و دخل أعرابي على النعمان بن المنذر و عنده وجوه العرب فأنشأ يقول:
له يوم بؤس فيه للناس أبؤس # و يوم نعيم فيه للناس أنعم
فيمطر يوم الجود من كفه الندى # و يمطر يوم البؤس من كفه الدم
فلو أنّ يوم البؤس فرغ كفه # لبذل الندى لم يبق في الأرض معدم
و لو أنّ يوم الجود لم يثن كفه # على الناس لم يصبح على الأرض مجرم
فأعطاه مائة بكرة و عشرة أفراس و عشرة جواري على رأس كلّ جارية كيسا مملوا ذهبا.
الفلسفة لغة يونانية معناها محبة الحكمة. و فيلسوف أصله فيلا سوف أي محب الحكمة و فيلا: المحب، و سوف: الحكمة، للّه در قائله:
و من عجب أنّ الصّوارم و القنا # تحيض بأيدي القوم و هي ذكور
و أعجب من ذا أنّها في أكفهم # تأجج نارا و الأكف بحور
روى أنّ النبي «ص» دخل على شاب و هو يجود بنفسه فقال: كيف تجدك قال: أرجو اللّه، و أخاف ذنوبي، فقال النبي لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموطن الا بلّغه اللّه ما يرجو، و آمنه مما يخاف.
شعر
من كان في قلبه مثقال خردلة # سوى جلالك فأعلم أنه مرض
في الحديث: لا يكمل إيمان المرء حتى يكون أن لا يعرف أحبّ إليه من ان يعرف.