الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٧ - أبو الفتح البستي
و لكاتبه
اي برده بچين زلف تاب دل من # وى گشته بسحر غمزه خواب دل من
در خواب مده وهم بخاطر كه مباد # بيدار شوى ز اضطراب دل من
أبو الفتح البستي
إذا أبصرت في لفظي قصورا # و حظي و البلاغة و البيان
فلا تجعل على لومي فرقصي # على مقادر إيقاع الزمان
إذا أردت أن تعرف الدائر بالليل و النهار، فضع درجة الشمس على مقنطرة الارتفاع و اعلم المرى، ثم على الافق الشرقي أو الغربي، و اعلمه وعد من العلامة الاولى إلى الأخيرة على التوالي، فهو الدائر الماضي من النهار أو الباقي منه، و إن وضعت شظية الكوكب على مقنطرة ارتفاعه، و أعلمت المرى ثم درجة الشمس على الافق الغربي أو الشرقي، و أعلمته و عددت كما مر فهو الدائر الماضي من الليل أو الباقي منه.
كان قنوت افلاطون الإلهي بهذه الكلمات: يا علّة العلل، يا قديما لم يزل، يا منشئ مبادئ الحركات الأول، يا من إذا شاء فعل احفظ عليّ صحتي النفسانية ما دمت في عالم الطبيعة.
و كان دعاء فيثاغورث: يا واهب الحياة، أنقذني من درن [١] الطّبيعة إلى جوارك على خطّ مستقيم، فإنّ المعوج لا نهاية له، كذا وجدت في كتاب يعتمد عليه.
إذا أردت أن تعرف عدد السّاعات المستوية الماضية أو الباقية من اللّيل أو النهار فخذ لكلّ خمسة عشر جزءا من الدائرة ساعة، و لكلّ جزء مما دون الخمسة عشر أربع دقائق، فالمجتمع هو الساعات و الدقائق الماضية، و الباقية من اللّيل و النّهار.
من أعظم الآفات: العجب، و هو مهلك كما ورد في الحديث، قال «ص» : ثلاث مهلكات شح مطاع، و هوى متّبع، و إعجاب المرء بنفسه، و قال ابن مسعود: الهلاك في اثنين، القنوط و العجب.
قال بعض العارفين: إنما جمع بينهما، لأنّ السّعادة لا تنال الا بالسعي و الطلب، و القانط
[١] درن: ذلت و پستى را گويند.