الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٨٣ - قال بعض العرب
قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: ما أسر المرء سريرة الا ألبسه اللّه رداها إن خيرا فخيرا و إن شرا فشرا.
أخذه بعض الأعراب فقال:
و إذا أظهرت أمرا محسنا # فليكن أحسن منه ما تسر
فمسر الخير موسوم به # و مسر الشر موسوم بشر
ولي الحجاج أعرابيا ولاية فتصرف في الخراج فعزله، فلما حضر قال له: يا عدو اللّه أكلت مال اللّه، فقال الأعرابي: و مال من آكل؟إن لم آكل مال اللّه، لقد راودت إبليس على أن يعطيني فلسا واحدا فلم يقبل فضحك و عفى عنه.
ليس لمثبتي الجزء حجة أقوى من حكاية وضع الكرة عن السطح المستوي إذ لو انقسم موضع الملاقاة لوصل من طرفيه إلى مركزها ليحدث مثلث متساوي الساقين، و يخرج من ملاقات القاعدة عمودا إلى المركز، فالخطوط الثلاث الخارجة من المركز إلى المحيط متساوية لأنها كذلك و يلزم أطوله الساقين من العمود، لأنهما وتر القائمتين و هو وتر الحادتين.
لبشار في الإخوانيات
خير إخوانك المشارك في المرّ # و أين الشريك في المر أينا
الذي إن شهدت سرّك في الحيّ # و إن غبت كان سمعا و عينا
أنت في معشر إذا غبت عنهم # بدّلوا كل ما يزينك شينا
و إذا ما رأوك قالوا جميعا # أنت من أكرم البرايا علينا
ما أرى في الأنام ودا صحيحا # صار كل الوداد زورا و مينا
قال بعض العرب
إذا مت أين يذهب بي؟فقيل إلى اللّه تعالى فقال: ما أكره أن أذهب إلى من لم أر الخير الا منه، و قد حام حول هذا المعنى أبو الحسن التهامي في مرثية لابنه حيث يقول:
أبكيه ثم أقول معتذرا له # وفّقت حيث تركت ألأم دار
جاورت أعدائي و جاور ربّه # شتان بين جواره و جواري