الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧ - الحاجزي
خان احمد
از گردش چرخ واژگون مىگريم # وز جور زمانه بين كه چون مىگريم
با قد خميده چون صراخي شب و روز # در قهقهام وليك خون ميگريم
لغيره
آفاق بپاي آه ما فرسنگى است # وز نالهء ما سپهر دود آهنگى است
در پاى اميد ما است هرجا خواري است # بر شيشهء عمر ماست هرجا سنگيست
المعلم الثاني
أسرار وجود خام و ناپخته بماند # وانگوهر بس شريف ناسفته بماند
هركس ز سر قياس چيزي گفتند # وان نكته كه اصل بود ناگفته بماند
الحاجزي
هيجت [١] وجدي يا نسيم الصبا # إن كنت من نجد فيا مرحبا
جدد فدتك النفس عهد الهوى # بذلك الحي و تلك الرّبى
إنّ المقيمين بسفح اللّوى # من لا أرى لي غيرهم مذهبا
أبقوا الأسى [٢] لي بعدهم مطعما # و الدمع حتى تلتقي مشربا
ما زلت أبكي الشعب من بعدهم # حتى غدا من أدمعي معشبا
كيف احتيالي من هوى شادن # ما رمت منه الوصل الا أبي [٣]
ظبي من الترك و لكنّه # أضحى لحتفي فيه مستعربا [٤]
يا معرضا عرض بي للردى # ما كنت للاعراض مستوجبا
حملت قلبي منك ما لو غدا # بالجبل الشامخ أضحى هبا
ويلاه من صدغ غدا في الدجا # عقربه في الخد قد عقربا
***
بت ناعم البال يعيش خلي # الوجد و الأحزان و الهم لي
[١] هاج الشيء: ثار و تحرك.
[٢] المعشب. ذات عشب و كلاء.
[٣] الشادن: ولد الظبية.
[٤] المستعرب: أي الداخل في العرب و في بعض النسخ المستغرب، بالغين المعجمة أي بالغ في الضحك.