الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٢٦ - آخر
لبقائهما بعد أسقاط المشترك من المتساويين متساويين فيتساوى م ط ه ط فاضلاع مثلثي ط م ا ط ه متساوية كل لنظيره فزاويتاهما كذلك و ذلك ما أردناه [١] - [٢] .
لما نظر العذال حالي بهتوا # في الحال و قالوا لوم هذا عنت
ما نعرص غير أننا نعذله # من يسمع من يعقل من يلتفت
آخر
على بعدك لا يصبر من عادته القرب # و لا يقوى هجرك من تيمه الحب
إذا لم تنظر العين*فقد سمّرك القلب
زاهد نكند گنه كه قهارى تو # ما غرق گناهيم كه غفارى تو
او قهارت خواند و ما غفارت # آيا بكدام نام خوش داري تو
***
رندان گاهى ملك جهان مىبازند # گاهى به نگاهى-دل و جان مىبازند
اين طور قمار را نه چندست و نه چون # هرطور برايد آنچنان مىبازند
ذهب بعضهم إلى أنّ بين العبادة المجزية و المقبولة عموما مطلقا فكل عبادة مقبولة مجزية و لا عكس و حاصله عدم التلازم بين القبول و الاجزاء، فالمجزي ما يخرج به المكلف من العهدة و المقبول ما يرتب على فعله الثواب.
و استدلوا بوجوه الأول سؤال إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام التقبل مع أنهما لا يفعلان الا صحيحا. الثاني قوله تعالى فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمََا وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ اَلْآخَرِ [٣] الثالث في الحديث إنّ من الصّلاة لما يقبل ثلثها و نصفها و ربعها الحديث. الرابع إنّ الناس مجمعون على الدعاء بقبول الأعمال و هو يعطي عدم التلازم. الخامس قوله تعالى: إِنَّمََا يَتَقَبَّلُ اَللََّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ [٤] مع أنّ عبادة الفاسق مجزية و قد تكلف بعضهم في الجواب عن هذه الوجوه بما لا يخلو عن خدش.
الكسوف إن كان غير تام و الباقي من الشمس هلاليا فالضّوء الخارج منها النافذ في ثقب ضيق مستدير إلى سطح مواز مقابل للثقب يكون هلاليا و ليس ضوء القمر كذلك و قد
[١] راجع إلى صحيفة الأشكال ش (١٥) .
[٢] راجع إلى صحيفة الأشكال ش (١٦) .
[٣] المائدة الآية (٣٠) .
[٤] المائدة الآية (٣٠) .