الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٠ - و في ذلك لابن بشار
لبعضهم
فصاد بقصد آنكه بردارد خون # شد تيز كه نيشتر زند بر مجنون
مجنون بگريست گفت از آن ميترسم # كآيد بدل خون غم ليلى بيرون
لابن مطروح
حلا ريقه و الدر فيه منضد # و من ذا رأى في العذب درا منضدا
رأيت بخديه بياضا و حمرة # فقلت له البشرى اجتماع تولدا
قيل لبعض العارفين: كيف حالك؟فقال: أجد ما لا أشتهي، و أشتهي ما لا أجده.
قال ابن مسعود: لا يكون أحدكم جيفة ليله، قطر ب نهاره.
شهاب الدين أحمد الأمشاطي
و فتاك اللواحظ بعد هجر # جنى كرما و أنعم بالمزار
و ظل نهاره يرمي بقلبي # سهاما من جفون كالشفار
و عند النوم قلت لمقلتيه # و حكم النوم في الأجفان ساري
تبارك من توفاكم بليل # و يعلم ما جرحتم بالنهار
من التوجيه في العروض، قول نصر اللّه الفقيه و هو حسن:
و بقلبي من الجفاء مديد # و بسيط و وافر و طويل
لم أكن عالما بذاك إلى أن # قطع الليل بالفراق الخليل
و في ذلك لابن بشار
و بي عروضي سريع الجفا # و جدي به مثل جفاه طويل
قلت له قطعت قلبي أسى # فقال لي التقطيع دأب الخليل
من الديوان المنسوب إلى امير المؤمنين «ع» :
حلاوة دنياك مسمومة # فما تأكل الشهد الا بسم
فكن موسرا شئت أو معسرا # فما تقطع الدّهر الا بهم