الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢١١ - شعر
بيا كه در دل تنگ من از خزينهء عشقت # امانتى است كه روح الامين نبوده امينش
آخر
عاصي اندر خواب نام توبه نتواند شنيد # گر بداند عشق بازيهاى عفوش با گناه
قيل لأعرابي: إنّ اللّه محاسبك غدا، فقال: سررتني يا هذا إذن إنّ الكريم إذا حاسب تفضل.
حكي أنه حاك بعض العارفين ثوبا و تأنق في صنعته فلما باعه رد عليه بعيوب فيه فبكى فقال المشتري: يا هذا لا تبك فقد رضيت به، فقال: ما بكائي لذلك بل لأنّي بالغت في صنعته و تأنقت فيه جهدي فرد عليّ بعيوب كانت خفية عني فأخاف أن يرد عليّ عملي الذي أنا أعمله هذا أربعين سنة.
قيل لبعض العارفين: كيف أصبحت؟قال: أسفا على أمسي، كارها ليومي مهنا، لغدي.
صواب الرأي بالدول، و يذهب بذهابها.
شعر
أرى اناسا بأدنى الدين قد قنعوا # و لا أراهم رضوا بالعيش بالدون
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك # كما استغنى الملوك بدنياهم عن الدين
إذا املقتم فتاجروا اللّه بالصدقة. من ظنّ بك خيرا فصدق ظنه. كفى بالأجل حارسا.
شتان بين عملين عمل تذهب لذته، و تبقى تبعته، و عمل تذهب مئونته و يبقى أجره.
برهان على إبطال الجزء مما سنح بخاطر كاتب الأحرف نفرض دائرة مركبة من الأجزاء، و نخرج فيها خطين مارين بالمركز من طرفها جزء واحد من محيط الدائرة فهما متقاطعان على المركز، فالانفراج الذي بينهما قبل التقاطع، إما أن يكون بقدر الجزء أو أكثر أو أقل، و الكل باطل، لاستلزام الأول كون المتقاطعين متوازنين، و الثاني كون المتقاربين في جهة المتباعدين فيها، و الثالث الانقسام.
من النهج و الذي وسع سمعه الأصوات: ما من أحد اودع قلبا سرورا ألا و خلق اللّه له من