الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٠٦ - شعر
أعاق الظبي في كلتا يديه # و سلط كلبتين على غزال
قال بعض الوعاظ لبعض الخلفاء: لو منعت شربة من الماء مع شدة عطشك بم كنت تشتريها؟قال: بنصف ملكي. قال: فإن احتبست عند البول بم كنت تشتريها؟قال:
بالنصف الآخر. قال: فلا يغرنك ملك قيمته شربة ماء و بولة.
و من كلامهم الدنيا ليست تعطيك لتسرك بل لتغرك. قال يحيى بن معاذ: الدنيا خمرة الشياطين فمن شرب منها سكر فلم يفق الا و هو في عسكر الموتى خائب خاسر نادم.
حمدة الأندلسية
و لما أبى الواشون الا فراقنا # و ما لهم عندي و عندك من ثار
و شنوا على إسماعنا كل غارة # و قل حماتي عند ذاك و أنصاري
غزوتهم من مقلتيك و أدمعي # و من نفسي بالسيف و الماء و النار
شعر
و إذا ما الصّديق عنك تولّى # فتصدق به على إبليس
جمال الدين ابن نباتة
أيها العاذل الغبي تأمل # من غدا في صفاته القلب دائب
و تعجب لطرّة و جبين # أنّ في الليل و النهار عجائب
شعر
أهواه لدن القوام منعطفا # يسل من مقلتيه سيفين
وهبت قلبي له فقال عسى # دمعك أيضا فقلت من عيني
لما وصل الرشيد الكوفة قاصدا للحج، خرج أهل الكوفة للنظر إليه و هو في هودج عال فنادى البهلول يا هارون فقال من المجرى علينا، فقيل: هو البهلول يا امير المؤمنين، فرفع السجف، فقال البهلول يا امير المؤمنين روينا بالاسناد عن قدامة بن عبد اللّه العامري قال:
رأيت رسول اللّه «ص» يرمي جمرة العقبة لأضرب و لا طرد و لا قال: إليك إليك، و تواضعك يا