الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٩ - لبعض الادباء شعر
تداويت عن ليلى بليلى من الهوى # كما يتداوى شارب الخمر بالخمر
لبعضهم
أي دل طلب علوم در مدرسه چند # تحصيل اصول و حكمت و هندسه چند
هر فكر بجز ذكر خدا وسوسه است # شرمى ز خدا بدار اين وسوسه چند
في حاشية السيد علي المطول في بحث صدق الخبر و كذبه و هي الحاشية التي عنوانها قوله المذكور في تعريف الخبر إلى آخره فيها خبط عجيب جدا.
دخل البهلول و عليان المجنون على الرشيد، فكلمهما و أغلظا له في الجواب فأمر بنطع و سيف، فقال عليان كنا مجنونين فصرنا ثلاثة.
لبعض الادباء شعر:
إذا تخلفت عن صديق # و لم يعاتبك في التخلف
فلا تعد بعدها إليه # فإنّما وده تكلف
من الاربعين للإمام الرازي قال: إنّ تصغير عيد عييد لا عويد بالرد إلى الأصل و قيل في تعليله إنه لما فرق بينه و بين عود في التكسير، حيث قال أعياد في تكسير عيد دون أعواد فرق أيضا في التصغير لأنّ التصغير و التكسير من باب واحد.
و اعترض عليه بأنه لو صح هذا التعليل لوجب الفرق بين عود اللهو و عود الخشب في التصغير، لكنّه لم يفرق بينهما، بيان الملازمة أنه فرق بينهما في التكسير فقيل في الأول أعواد و في الثاني عيدان و لقائل أن يمنع الملازمة إذ لا يلزم من الفرق بين عود و عيد في التصغير مع اختلاف صيغتي المكبرين، الفرق بين عود اللّهو و عود الخشب مع اتفاق صيغتهما، إلى هنا كلام الإمام.
مما كتبه ارسطوطاليس إلى الاسكندر: اجمع في سياستك بين بدار [١] لا حدة فيه، و ريث [٢] لا غفلة معه، و امزج كلّ شكلين بشكله حتى يزداد قوة، و عرّه عن ضده حتى يتميز لك بصورته و صن وعدك من الخلف فانه شين، و شب [٣] و عيدك بالعفو فإنّه زين، و كن عبدا للحق
[١] بدار من بدر سبقت جستن و در اينجا بمعنى عجله است.
[٢] ريث: آهستگى.
[٣] شب: ارتفع و نما.