الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢٢ - لبعضهم
لبعضهم و أحسن في قوله
بأبي حبيب زارني متنكرا # فبدا الوشاة [١] له قولي معرضا
فكأنني و كأنه و كأنها # أمل و نيل حال بينهما القضا
لبعض الصوفية
نسمات هواك لها ارج # تحيى و تعيش به المهج
آخر
تمنت سليمى أن نموت بحبها # و أهون شيء عندنا ما تمنت
الشيخ السامي النظامي
بسا منگر كه آمد تيغ در مشت # مرا زد تيغ و شمع خويش را كشت
بسا دانا كه از من گشت خاموش # درازيش از زبان آمد سوى گوش
من از دامن چو دريا ريخته در # گريبانم ز سنگ طفلها بر
قيل: أرسل رجل سني إلى رجل شيعي قدرا من الحنطة و كانت عتيقة فردها عليه، ثم أرسل إليه عوضها جديدة، لكن فيها تراب، فكتب له بعد قبولها هذا الشعر:
بعثت لنا بذاك البر برّا # رجاء للجزيل من الثواب
رفضناه عتيقا و ارتضينا # به إذا جاء و هو أبو تراب
لبعضهم
لا تنكرون لأهل مكة قسوة # و البيت فيهم و الحطيم و زمزم
آذوا رسول اللّه و هو نبيهم # حتى حماه [٢] أهل طيبة منهم
خاف الإله على الذي قد جاءه # سلبا فلا يأتيه الا محرم
الشيخ الامام التقي الدين بن دقيق العبد:
و الحمد للّه كم أسمو بعزمي في # نيل العلا و قضاء اللّه ينكسه
[١] الوشاة جمع الواشي: النمام، أيضا الوشاة: الضر ابون للذهب.
[٢] حمو: پدرزن، و پدر شوهر هر دو را گويند.