الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٣ - دعاء السمات
عليهم فيها للعالمين و أغرقت فرعون و جنوده و مراكبهم في اليم و باسمك العظيم الأعظم الأعظم الأعز الأجل الأكرم و بمجدك الذي تجليت به لموسى عليه السلام كليمك في طور سيناء و لإبراهيم خليلك «ع» من قبل في مسجد الخيف و لإسحاق صفيك في بئر شيع [١] و ليعقوب نبيك عليه السلام في بيت إيل و أوفيت لإبراهيم عليه السلام بميثاقك و لإسحاق بحلفك و ليعقوب بشهادتك و للمؤمنين بوعدك و للداعين بأسمائك فأجبت و بمجدك الذي ظهر لموسى بن عمران «ع» على قبة الرمان [٢] و بأيدك التي رفعت [٣] على أرض مصر بمجد العزة و الغلبة بآيات عزيزة و بسلطان القوة و بعزة القدرة و بشأن الكلمة التامة و بكلماتك التي تفضلت بها على أهل السّماوات و الأرض و أهل الدنيا و الآخرة و برحمتك التي مننت بها على جميع خلقك و باستطاعتك التي أقمت بها على العالمين و بنورك الذي قد خر من فزعه طور سيناء و بعلمك و جلالك و كبرياءك و عزتك و جبروتك التي تستقلها الأرض و انخفضت لها السّماوات و انزجر لها العمق الأكبر و ركدت لها البحار و الأنهار و خضعت لها الجبال و سكنت لها الأرض بمناكبها و استسلمت لها الخلائق كلها و خفقت لها الرياح في جريانها و خمدت لها النيران في أوطانها و بسلطانك الذي عرفت لك به الغلبة دهر الدهور و خمدت به في السماوات و الأرضين و بكلمتك كلمة الصدق التي سبقت لأبينا آدم و ذريته بالرحمة و اسألك بكلمتك التي غلبت كل شيء و بنور وجهك الذي تجليت به للجبل فجعلته دكا و خرّ موسى صعقا و بمجدك الذي ظهر على طور سيناء فكلمت به عبدك و رسولك موسى بن عمران و بطلعتك في ساعير و ظهورك في جبل فاران بربوات المقدسين و جنود الملائكة الصافين و خشوع الملائكة المسبحين و ببركاتك التي باركت فيها لإبراهيم خليلك «ع» في امة محمد صلواتك عليه و آله و باركت لإسحاق صفيك في امة عيسى «ع» و باركت ليعقوب إسرائيلك في امة موسى «ع» و باركت لحبيبك محمّد «ص» في عترته و ذريته و امته اللهم و كما غبنا عن ذلك و لم نشهده و آمنا به و لم نره صدقا و عدلا أن تصلّي على محمد و آل محمد و أن تبارك على محمد و آل محمد و ترحم على محمد و آل محمد كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد فعال لما تريد و أنت على كلّ شيء قدير شهيد [٤] ثم اذكر ما تريد. ثم قل يا اللّه يا حنان يا منان يا بديع
[١] بئر شيع، كفعمي بكسر شين معجمة و فتح ياء تحتانية، و سبع بفتح سين و سكون باء موحدة ضبط نموده اما در توراة بفتحتين سين و باء موحدة است.
[٢] قبة الرمان كفعمي بفتح راء و معجمة و تخفيف ميم و بضم راء مهملة و تشديد ميم ضبط نموده همچنانكه در متن است.
[٣] در بعض نسخ بدل بايدك التي رفعت: و بآياتك التي وقعت، وارد شده است.
[٤] در بعض نسخ بعد از اين فقره «قدير شهيد» و لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم وارد شده است.