الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢٨ - أبو الطيب
أكثر منه، و إذا جمعت كانت أربعة و ثمانين و مأتين بغير زيادة و لا نقصان و المائتان و أربعة و ثمانون عدد ناقص أجزاؤه أقل منه، و إذا جمعت كانت جملتها مأتين و عشرين، فلكل من العددين المتحابين أجزاء مثل آخر.
فالمأتين و العشرون لها نصف و ربع و خمس و عشر و نصف عشر و جزء من أحد عشر و جزء من اثنين و عشرين و جزء من أربعة و أربعين و جزء من خمسة و خمسين و جزء من مائة و عشرة و جزء من مأتين و عشرين و جملة ذلك من الأجزاء البسيطة الصحيحة مأتين و أربعة و ثمانين [١] .
و المائتان و الأربعة و الثمانون ليس لها الا نصف و ربع و جزء من أحد و سبعين و جزء من مائة و اثنين و أربعين و جزء من مأتين و أربعة و ثمانين فذلك مائتان و عشرون [٢] فقد ظهر بهذا المثال تحاب العددين، و أصحاب العدد يزعمون أنّ ذلك خاصية عجيبة في المحبة مجرب [٣] .
سلطان محمود غزنوي
زنخت گر گرفتم أندر دست # خون من ريختي و عذرم هست
زانكه هنگام رگ زدن شرطست # كوى سيمين گرفتن اندر دست
للبحتري
و إذا الزمان كساك حلة معدم # فالبس له حلل النوى [٤] و تغرّب
أبو الطيب
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا # و حسب المنايا أن يكن أمانيا
و للنفس أخلاق تدل على الفتى # أ كان سخاء ما أتى أم تساخيا؟
خلقت الوفا لو رحلت إلى الصبا # لفارقت شيبي موجع القلب باكيا
فتى ما سرينا في ظهور جدودنا # إلى عصره الا نرجى التلاقيا
[١] +١١+٢٠+٢٢+٤٤+٥٥+١١٠ ٢٨٤ ١ باضافه ٢ بأضافه ٤ باضافة ٥ بأضافه ١٠
[٢] ٢٢٠ ١ باضافة ٢ باضافة ٤ باضافة ٧١ بأضافه ١٤٢.
[٣] در اين عصر بقواعد طبيعي و رياضي مبرهن شده است كه جميع اجسام ارضيه و اجرام فلكيه بر نسبت قدر جواهر خويش جاذب و مجذوب همديگرند.
[٤] النوى: الوجد الذي ينويه المسافر.