الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٨ - المثنوي المعنوي
المراد بالبعض المفضل نبينا «ص» كما قال بعض المفسرين.
برهان على أنّ غاية غلظ كل من المتممين بقدر ضعف ما بين المركزين، و منه يظهر فساد ما قال صاحب المواقف من أنّ غايته تساوي ما بين المركزين إذا فرضنا محدب فلك يكون الخارج في ثخنه و م ه ر مقعره فمن م إلى ا و من ه إلى ا و من ه الى من ر إلى ح يكون حجم ذلك الفلك و ح مركز و ا ح حـ قطر ه و ا ط ي محدب الخارج و ل ر مقعره و من ك إلى ا و من ل الى ط و من ر الى ي حجم الخارج و حـ مركز و انه ي قطره و ذ ح ما بين المركزين فنقول حـ ا يساوي ن ي لأنّ كل واحد منهما قد خرج من المركز إلى المحيط فينقص من ن ي ن ح فيبقى ح ي فحينئذ ي اقصر من حـ ا بمقدار حـ ح الذي هو ما بين المركزين و أضفنا ح حـ الى حـ ا فيكون ج ن أعظم من ح ي بمقدار ضعف حـ ح الذي هو ما بين المركزين و إذا أضفنا ح ي الذي هو غاية الغلط من المتمم الحاوي إلى ح ي صار مساويا لح ا و لما كان ح ا أعظم من ح ي بضعف ما بين المركزين و قد ساواه باضافة مقدار المتمم الحاوي إليه يكون المتمم الحاوي مساويا ما بين المركزين و بهذه الطريقة تثبت أنّ غلظة المحوي أيضا ضعف ما بين المركزين [١] برهان تنقص من ح ا ح د مثل ح ر و ك ا مثل ي ر فيبقى من ح ا بعد نقصان ح ك د.
الذي هو المتمم للمحوي و قد كان زائدا عليه بضعف ما بين المركزين فيكون ك ر ضعف ما بين المركزين [٢] انتهى.
المثنوي المعنوي
اي عزيز مصر در بيمان درست # يوسف مظلوم در زندان تست
در خلاص او يكى خوابي ببين # زود فاللّه يحب المحسنين [٣]
***
جبريست كه اختيار مىزايد ازو # ور عكس كني قضيه مىشايد ازو
چه جبر و چه اختيار مختار يكى است # ليكن هر دو اختيار مىآيد ازو
من تأويلات الشيخ العارف العامل مولانا عبد الرزاق الكاشاني رحمه اللّه عند قوله تعالى في سورة يس وَ اِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحََابَ اَلْقَرْيَةِ إِذْ جََاءَهَا اَلْمُرْسَلُونَ [٤] قال أصحاب القرية
[١] راجع إلى صحيفة الأشكال شكل (١٩) .
[٢] راجع الى صحيفة الأشكال شكل (٢٠) .
[٣] إشارة إلى خاتمة بعض الآيات.
[٤] سورة يس الآية (١٢) .