الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٢٤ - و له
او چو خورشيد فلك من ما هم # من كمين بندهء او او شاهم
عشق بازان چو جمالش نگرند # من كه باشم كه مرا نام برند
پير بيچاره چو آنسو نگريست # تا ببيند كه در آن منظره كيست
زد جوان دست و فكند از بامش # داد چون سايه بخاك آرامش
كانكه با ما ره سودا سپرد # نيست لائق كه دگر جا نكرد
هست آئين دوبيني ز هوس # قبلهء عشق يكى باشد و بس
اعلم أنّ الانس و الخوف و الشوق من آثار المحبة، الا أنّ هذه الآثار يختلف على المحب بحسب نظره، و ما يغلب عليه في وقته فإذا غلب عليه التطلع من وراء حجب الغيب إلى منتهى الجمال، و استشعر قصوره من الاطلاع على كنه الجلال، انبعث القلب إلى الطلب و انزعج له و هاج [١] إليه فيسمى هذه الحالة شوقا بالإضافة إلى أمر غائب و إذا غلب عليه الفرح بالقرب و مشاهدة الحضور بما هو حاصل من الكشف و كان نظره مقصورا على مطالعة الجمال الحاضر المكشوف، غير ملتفت إلى ما لم يدركه بعد، استبشر القلب بما يلاحظ فيسمى استبشاره انسا و إن كان نظره مقصورا إلى صفات العز و الاستغناء و عدم المبالات و خطر إمكان الزوال و البعد، و تألم قلبه بهذه الاستشعار فيسمى تألمه خوفا، و هذه الأفعال تابعة لهذه الملاحظات.
كل مربع فالفضل بينه و بين أقرب المربعات التي تحته إليه: يساوي مجموع جذريهما، و الفضل بينه و بين أقرب المربعات التي فوقه إليه يساوي مجموع جذريهما.
من النهج أنه صلوات اللّه عليه قال لقائل قال بحضرته: أستغفر اللّه: ثكلتك امك أ تدري ما الاستغفار؟!الاستغفار درجة العليين، و هو اسم واقع على ستة معان أولها الندم على ما مضى و الثاني العزم على ترك العود إليه أبدا و الثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى أن تلقى اللّه سبحانه أملس ليس لك تبعة. و الرابع أن تعمد إلى كلّ فريضة ضيعتها فتؤدي حقها. الخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى يلصق الجلد بالعظم و ينشأ بينهما لحم جديد. و السادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول أستغفر اللّه.
قال عبد اللّه بن المبارك: قلت لبعض الرهبان: متى عيدكم؟فقال يوم لا نعصي اللّه تعالى فيه فذلك اليوم عيدنا. و خرج بعض الزهاد يوم عيد في هيئة رثة، فقيل له: أ تخرج
[١] الانزعاج: القلق. هاج الشيء: ثار و تحرك و انبعث و تهيج.