الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢١ - الحاجزي
فقلت لها نهار بعد ليل # فما يدعوك أنت إلى النفار [١]
فقالت قد صدقت و ما سمعنا # بأضيع من سراج في نهار
محمود الوراق
أ تفرح أن ترى حسن الخضاب # و قد واريت حسنك في التراب
أ لم تعلم و فرط الجهد أولى # بمثلك إنه كفن الشباب
ابن خفاجة
ضحك المشيب بعارضيه و أسفرا # فغدا و راح من الغواية مقفر [٢]
و الصبح أبهى في العيون من الدجى # و أعم إشراقا و أبهج منظرا
و الروض مونوق و ليس برائق [٣] # حتى تصادفه العيون منورا
سبط التعاويذي
و لقد نزعت عن الغوا # ية لابسا ثوب الوقار
لما تبلج فجر فو # دى و انجلى ليل العذار
علما بأنّ الشيب يظ # هر ما استر من عواري [٤]
و كذا المريب يسير ليـ # لته و يكمن بالنهار
القاضي سوار
يا شيبة طلعت في الرأس رائقة [٥] # كأنما نبتت في ناظر البصر
لئن حجبتك بالمقراض عن بصري # فما حجبتك عن همي و عن فكري
الحاجزي
لمع البرق اليماني # فشجاني ما شجاني
[١] النفار: التباعد.
[٢] غوى: هلك، ضل، خاب. مقفرا: أي تابع، و قفر: تبع.
[٣] و في بعض النسخ بدل هذا المصرع (و الروض موموق و ليس بوامق) .
[٤] العواري: العيوب.
[٥] الرائقة: اللامعة.
غ