الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٩ - من المثنوي المعنوي
من كلام بعض الأعلام: الويل لمن أفسد آخرته بصلاح دنياه، و فارق ما عمر غير راجع إليه، و قدم على ما خرب غير منتقل عنه.
لكاتبه من سوانح سفر الحجاز
صمت عادت كن كه از يك گفتنك # ميشود زنار اين تحت الحنك
گوش بگشا لب فروبند از مقال # هفته هفته ماه ماه و سال سال
خامشى را آنقدر كن ورد جان # كه فراموشت شود لفظ زبان
رنج راحت دان چو شد مطلب بزرگ # كرد گله توتياى چشم گرك
من كلام بطلميوس: الأمن يذهب وحشة الوحدة، كما أنّ الخوف يذهب انس الجماعة.
كان أبو الحسن عليّ بن عيسى الوزير يحب أن يبين فضله على كل أحد، فدخل عليه القاضي أبو عمرو في أيام وزارته، و على القاضي قميص جديد فاخر غالي القيمة، فأراد الوزير أن يخجله، فقال له: يا أبا عمرو بكم شريت شقة هذا القميص؟قال: مائة دينار، فقال أبو الحسن: و لكنّي شريت شقة قميصي هذا بعشرين دينارا، فقال أبو عمرو: إنّ الوزير أعزه اللّه يجمل الثياب، فلا يحتاج إلى المبالغة فيها، و نحن نتجمل بالثياب، فنحتاج إلى المبالغة فيها، لأنا نلابس العوام و من يحتاج إلى إقامة الهيبة في نفسه هذا يكون لباسه و الوزير أيده اللّه، يخدمه الخواص أكثر من خدمة العوام، و يعلمون أنّ تركه لمثل ذلك إنما هو عن قدرة.
حبس بعض الخلفاء شخصا على غير ذنب، فبقي سنين عديدة، فلما حضرته الوفاة كتب رقعة، و قال للسبحان إذا مت فأوصلها إلى الخليفة، فلما مات أوصلها إليه، فاذا فيها مكتوب أيها الغافل، إنّ الخصم قد تقدم، و المدعي عليه بالأثر، و المنادي جبرئيل و القاضي لا يحتاج إلى بينة.
من المثنوي المعنوي
اوست ديوانه كه ديوانه نشد # اين عسس را ديد و در خانه نشد
عقل من گنج است و من ويرانهام # گنج اگر ظاهر كنم ديوانهام
كان قند و نيستان شكرم # بر زمين ميرويم و خود مىخورم
علم گفتاري كه آن بيجان بود # عاشق روى خريداران بود
علم گفتاري و تقليدي است آن # كز براى مشتري دارد فغان