الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٥ - سيد محمد جامهباف
يحسبن من لين الحديث زوانيا # و يصدهنّ عن الخنا الاسلام
سئل رويم عن الصوفي فقال: هو الذي لا يملك شيئا و لا يملكه شيء.
و قال أيضا: التصوف ترك التفاضل بين الشيئين.
من كلام سمنون المحب أول وصال العبد للحق هجرانه لنفسه، و أول هجران العبد للحق مواصلته لنفسه.
في الحديث انصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل: كيف ينصر ظالما فقال «ص» : يمنعه من الظلم أكثر و اذكر هادم اللذات.
التهاون بالأمر من قلة المعرفة بالأمر.
و روي أنّ ابن الفارض كان جالسا يوما على شاطئ دجلة، و بيده قرن يضرب به على فخذه حتى جرحه، و هو لا يشعر، و هو ينشد هذه الأبيات شعر:
كان لي قلب أعيش به # ضاع مني في تقلبه
ربّ فاردده عليّ فقد # ضاق صدري في تطلبه
فأغث ما دام بي رمق # يا غياث المستغيث به
و روي أنه أنشد يوما:
تريد مني اختبار سري # و قد علمت المراد مني
و ليس لي في سواك حظ # فكيف ما شئت فاختبرني
فاعتراه حبس البول، و اشتد عليه الألم، و كان يصبر على شدة ذلك الألم، فرآه بعض أصحابه في المنام، كأنه يدعو اللّه بالشفاء، فلما أخبره بذلك علم أنّ المقصود التأدب بآداب العبودية، و إظهار العجز، و الافتقار. فخرج يدور، و كلما وصل إلى مكتب (كتاب خ ل) قال لمن فيه من الأطفال ادعوا لعمكم الكذاب.
استعينوا على نجاح الحوائج بالكتمان لها.
سيد محمد جامهباف
شاطر بچهء كه نكته بر باد گرفت # صد ملك دل از حسن خداداد گرفت