الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣١١ - آخر
للّه در قائله
لا يصبر الحر تحت ضيم [١] # و إنما يصبر الحمار
فلا تقولنّ لي ديار # للمرء كل البلاد دار
آخر
من منصفي يا قوم من شادن # مثقل بالنحو لا ينصف
و صفت ما أضمرت يوما له # فقال لي المضمر لا يوصف
آخر
لا تقل دارها بشرقي نجد # كل نجد للعامرية دار
و لها منزل على كل ماء # و على كل دمنة [٢] آثار
قال موسى على نبينا و عليه السلام لا تذموا السفر فإني قد أدركت في السفر ما لم يدركه أحد، يريد أنّ اللّه تعالى اصطفاه برسالته و شرفه بمكالمته في السفر.
في الحديث ما هلك امرؤ عرف قدره.
لنا أن نستخرج خط نصف النهار من سعة المشرق بأن يستعلم سعة مشرق الشمس بميلها في يوم مفروض وقت الطلوع، أو سعة مغربها بميلها وقت الغروب، و يعمل دائرة واسعة على موضع موزون مكشوف لا يعوقه شيء عن وقوع الشمس حتى تطلع أو تغرب عليه، و تقسم محيط الدائرة إلى ثلاثمائة و ستين جزء، و نقيم المقياس على مركزها و نترصد طلوع الشمس أو غروبها، حتى تكون نصف جرمها ظاهرا فوق الأرض، و نخط في وسط ظل المقياس خطا ينتهي إلى طرفه ثم إلى محيط الدائرة و نعلم عليه علامة ثم نعد من العلامة أو المغرب و نخرج من المنتهى قطرا، فيكون ذلك خط الاعتدال.
من كلام بعض الحكماء من تتبع خفيات العيوب حرم مودات القلوب.
و من كلامهم من نكد الدنيا أنها لا تبقى على حالة، و لا تخلو عن استحالة، تصلح جانبا
[١] الضيم: الظلم.
[٢] دمن النخل عفن و تغير باطنه، الدمن: الأرض العفنة، و خضراء الدمن: ما ينبت على الدمن، و هي تمثيل لحسن الظاهر و قبح الباطن.