الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٦ - فصل في أمثال العرب
في كل مستحسن عيب و لا ريب # ما يسلم الذهب الا بريز من عيب
ما كنت لو أكرمت أستعصي # لا يهرب الكلب من القرص
طلب الأعظم من بيت الكلاب # كطلاب الماء في لمع السراب
من مثل الفرس سار في الناس # التبن (الشكر خ ل) يسقى بعلة الآس
تبختر إخفاء لما فيه من عرج # و ليس له، فيما تكلفه فرج
و له
ما أقبح الشيطان لكنّه # ليس كما ينقش أو يذكر
انتهز الفرصة في حينها # و التقط الجوز إذا ينثر
نطلب أصل المرء من فعله # ففعله عن أصله يخبر
فررت من قطر إلى منقب (نفنف خ ل) # عليّ بالوابل مثعنجر (منفجر خ ل)
إن تأت عورا فتعاور لهم # و قل أتاكم رجل أعور
خذه بموت تغتم عنده الـ # حمى فلا يشكو و لا يجأر [١]
الباب فانصب حيث ما يشتهي # صاحبه فهو به أبصر
الكلب لا يذكر في مجلس # الا تراءى عند ما يذكر
قال بعضهم
الشرف بالهمم العالية لا بالرمم البالية. الكذوب متهم، و إن وضحت حجته، و صدقت لهجته. عثرة الرجل تزل القدم. ربما أصاب الأعمى رشده و أخطأ البصير قصده. لا تعادي أحدا فانك لا تخلو عن معاداة عاقل أو جاهل. فأحذر حيلة العاقل و جهل الجاهل استح من ذم من لو كان حاضرا لبالغت في مدحه، و مدح من لو كان غائبا لسارعت إلى ذمه.
فصل في أمثال العرب
«إنّ أخا الهيجاء من يسعى معك # و من يضر نفسه لينفعك»
إذا كنت مناطحا فناطح بذوات القرون إياك أن يضرب لسانك عنقك. إذا قلت له زن طأطأ رأسه و حزن. رب أكلة تمنع أكلات. رب رمية من غير رام. رب أخ لم تلده أمك. ربما كان السكوت جوابا. رب ملوم لا ذنب له. رب عين أنم من لسان. ركوب الخنافس و لا المشي على الطنافس. سحائب الصيف عن قليل تنقشع. طرف الفتى يخبر عن إيمانه
[١] لا يجأر: لا يصيح: و يجيء أيضا من الاجارة: أي دخل في جاره.