الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٥٢ - من الحديقة السنائية
شهد لرسول اللّه «ص» في قضاء دين اليهودي، و ذا العينين هو قتادة بن النعمان اصيبت عينيه يوم أحد، فردها رسول اللّه «ص» و ذو اليدين هو عبيد بن عمر الخزاعي كان يعمل بيديه معا و ذو الثدية كان باب الخوارج و كبيرهم، وجد بين القتلى يوم النهر و ان كانت إحدى يديه مخدجة كالثدي و عليها شعيرات، و ذو الثفنات كان يقال ذلك لعليّ بن الحسين و لعلي بن عبد اللّه بن عباس، لما على أعضاء السجدات منها من شبه ثفنات البعير؛ و ذو السيفين هو أبو الهيثم بن التيهان لتقلده في الحرب بسيفين؛ و ذات النطاقين هي أسماء بنت أبي بكر لأنها شقت نطاقها للسفرة ليلة خرج أبوها و النبي «ص» مهاجرا إلى المدينة و سيف اللّه هو خالد بن وليد و مصافح الملائكة هو عمران بن الحصين؛ و ذو العمامة هو أبو أحيحة سعيد بن العاص بن امية كان إذا لبس عمامته لم يلبس قرشي عمامته حتى ينزعها.
اجتمعت بنات حبي المدينة عندها: فقالت للكبرى يا ابنة كيف تحبين أن يأخذك زوجك، فقالت: يا ام أن يقدم زوجي من سفر؛ فيدخل الحمام ثم يأتيه زواره المسلمون عليه؛ فإذا فرغ أغلق الباب و أرخى الستر فحينئذ أتى ما أرومه؛ فقالت: اسكتي ما صنعت شيئا؛ فقالت للوسطى: فقالت: أن يقدم زوجي من سفر فيضع ثيابه و أتاه جيرانه فلما جاء الليل تطيبت له و تهيأت له ثم أخذني على ذلك فقالت: ما صنعت شيئا فقالت للصغرى فقالت:
أن يقدم زوجي من سفر و كان قد دخل الحمام و أطلى ثم قدم و قد تسوك فيدخل عليّ و يغلق الباب و يرخي الستر فيدخل ايره في حري و لسانه في فمي و اصبعه في استي فناكني في ثلاثة مواضع، فقالت اسكتي فامك تبول الساعة من الشهوة.
من الحديقة السنائية
ديد وقتي يكى پراكنده # زندهء زير جامهء زنده
گفتش اين جامه سخت خلقانست # گفت هست آن من چنين زآنست
هست پاك و حلال و ننگين روى # نه حرام و پليد و رنگين روى
چون نجويم حرام و ندهم دين # جامه لا بدّ نباشدم به از اين
مر الحجاج متنكرا فرأته امرأة فقالت الأمير و رب الكعبة فقال: كيف عرفتني؟فقالت لشمائلك فقال: هل عندك من قرى؟قالت نعم خبز فطير و ماء نمير، فأحضرته و أكل و قال:
هل لك أن تصاحبيني فتصلحي ما بيني و بين امرأتي: فقالت: هل عندك من جماع يغني؟قال:
نعم قالت: فلا حاجة لك الى أحد يصلح بينكما؛ و قال رجل للشعبي ما تقول في رجل إذا وطئ امرأة تقول قتلتني و أوجعتني؟فقال: اقتلها و دمها في عنقي.