الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٢ - دعاء السمات
أ من الغواني كان حلي [١] خانني؟ # شيبا و كان له الشبيبة [٢] صاحبي
و عزل في آخر عمره و اعتقل [٣] و قيد، و كان يقوم و يقع إن تهتك ستره و رخت [٤] حاله، و كان الصاحب يحبه أشد الحب و يتعصب له و يتعهده على بعد الدار بالمنج [٥] و هو يخدم الصاحب بالمدح.
دعاء السمات
اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم (الأعظم الأعظم خ ل) الأعز الأجل الأكرم الذي إذا دعيت به على مغالق أبواب السّماء للفتح بالرحمة انفتحت و إذا دعيت به على مضائق أبواب الأرض للفرج انفرجت و إذا دعيت به على العسر لليسر تيسرت و إذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت و إذا دعيت به على كشف البأساء و الضراء انكشفت و بجلال وجهك الكريم أكرم الوجوه و أعز الوجوه الذي عنت له الوجوه و خضعت له الرقاب و خشعت له الأصوات و وجلت له القلوب من مخافتك و بقوتك التي تمسك السماء أن تقع على الأرض الا باذنك و تمسك السماوات و الأرض أن تزولا و بمشيئتك التي دان لها العالمون و بكلمتك التي خلقت بها السماوات و الأرض و بحكمتك التي صنعت بها العجائب و خلقت به الظلمة (الظلمات خ ل) و جعلتها ليلا و جعلت الليل سكنا و خلقت بها النور و جعلته نهارا و جعلت النهار نشورا مبصرا و خلقت بها الشمس ضياء و خلقت بها القمر و جعلت القمر نورا و خلقت بها الكواكب و جعلتها نجوما و بروجا و مصابيح و زينة رجوما و جعلت لها مشارق و مغارب و جعلت لها مطالع و مجاري و جعلت لها فلكا و مسابح و قدرتها في السماء منازل فأحسنت تقديرها و صورتها فأحسنت تدبيرها و سخرتها بسلطان اللّيل و سلطان النهار و الساعات و عدد السنين و الحساب و جعلت رؤيتها لجميع الناس مرئى (مراء خ ل) واحدا و أسألك اللهم بمجدك الذي كلمت به عبدك و رسولك موسى بن عمران في المقدسين فوق إحساس الكروبين فوق غمائم النور فوق تابوت الشهادة في عمود النار في طور سيناء و في جبل حوريث في الوادي المقدس في البقعة المباركة من جانب الطور الأيمن من الشجرة و في أرض مصر بتسع آيات بينات و يوم فرقت لبني إسرائيل البحر و في المنبجسات التي صنعت بها العجائب في بحر سوف و عقدت بها ماء البحر في قلب الغمر كالحجارة و جاوزت ببني إسرائيل البحر و تمت كلمتك الحسنى عليهم بما صبروا و أورثتهم مشارق الأرض و مغاربها التي باركت
[١] خنى من خان يخون خيانة.
[٢] الشبيبة: من شاب الغلام إذا صار فتيا.
[٣] اعتقل أي جعل عليه عقالا و قيدا، و حبسه.
[٤] رخت حاله: من الرخاء: سعة العيش.
[٥] منج من نجا ينجو نجاة (آزادي) .