الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣١٤ - و له
قال الشيخ الطبرسي في تفسيره المسمى بمجمع البيان بعد أن نقل عن أبي بكر الوراق: أنه لو قيل لي ما غرّك بربك الكريم لقلت غرني كرمك ما صورته، و إنما قال سبحانه الكريم دون سائر أسمائه و صفاته، لأنه تعالى كأنه لقنه الإجابة حتى يقول غرّني كرم الكريم انتهى.
و الظاهر أنّ مراد الفاضل المحقق مولانا نظام الدين رحمه اللّه ببعض التفاسير هو هذا التفسير، فإنه مقدم على عصره، و هو كثيرا ما يأخذ من كلامه كما لا يخفى على من تتبع ذلك و اللّه أعلم بحقايق الامور.
من كتاب التحصين و صفات العارفين: أنّ ابن مسعود قال: قال رسول اللّه «ص» و آله: ليأتينّ على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه الا من يفر من شاهق إلى شاهق و من حجر إلى حجر كالثعلب بأشباله، قالوا و متى ذلك الزمان؟قال: إذا لم تنل المعيشة الا بمعاصي اللّه عز و جل فعند ذلك حلت العزوبة [١] قالوا: يا رسول اللّه أ ما أمرتنا بالتزويج قال: بلى و لكن إذا كان ذلك الزمان فهلاك الرجل على يد أبويه فإن لم يكن له أبوان فهلاكه على يد زوجته و ولده فإن لم يكن له زوجة و ولد فهلاكه على يد قرابته و جيرانه قالوا و كيف ذلك يا رسول اللّه؟قال: يعيرونه بضيق المعيشة، و يكلّفونه ما لا يطيق حتى يوردونه موارد الهلكة.
للّه در قائله
للّه در النّائبات فإنّها # صدء اللّئام و صيقل الأحرار
سحابي
منماى باين خلق مجازي خود را # مشهور مكن به نكتهسازى خود را
خود ميداني كه اهل مجلس كورند # اى شمع چه هرزه ميگذارى خود را
و له
با مردم چشم خود خطابت بايد # با كس نه سؤال نه جوابت بايد
ديگر چه معلم چه كتابت بايد # چشمى دارى و عالمى در نظر است
[١]
چو عيسى تا تواني خفت بي جفت # مده نقد تجرد را ز كفت مفت