الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٠٨ - للأموي في النجديات
أو قائم من نعاس فيه لوثته # مواصل لتمطيه من الكسل
قيل إنه لامرئ القيس
سبقت بمضمار المطالب لا العلى # و صار جفوني عند ما مثل عدم
فثلثا حروف الدمع لا كلها دم # فما بال دمعي كله خالص الدم
لبعضهم في التحاء مطلوبه
شبت أنا و التحى حبيبي # و بان عني و بنت عنه
و أبيض ذاك السواد مني # و اسود ذاك البياض منه
آخر فيه
رأيت على خده خنفسة # و كانت ترى قبل ذا سندسة
كنست فؤادي من عشقه # و لحيته كانت المكنسة
للأموي في النجديات
رأت ام عمرو يوم سارت مدامعي # تنم بسري في الهوى و تذيعه
فقالت أ هذا دأب عينيك إنني # أراها إذا استودعت سرّا تضيعه
فكيف أذود الدمع و الوجد هاتف # به و على الانسان ما يستطيعه
قد يتصف ما لا يعقل بصفات من يعقل، فيعرب بالحروف قال اللّه تعالى إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سََاجِدِينَ [١] و العلة أنها لما وصف بالسجود و هو من صفات من يعقل أعطيت هذا الإعراب.
يحكى أنّ هرقل ملك الروم كتب إلى معاوية بن أبي سفيان: يسأله عن الشيء و اللاشيء و عن دين لا يقبل اللّه غيره؟و عن مفتاح الصلاة و عن غرس الجنة؟و عن صلاة كل شيء و عن
[١] يوسف: الآية (٤) .