الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٣٣ - و قال الأصمعي لمن أنشده
و الأرض لي كرة اواصل ضربها # و صوالجي [١] أيدي المطايا اللعب
فيه لغيره
ألف النوى حتى كأنّ رحيله # للبين رحلته إلى الأوطان
للأمير علاء الدين
ردفه [٢] زاد في الثقالة حتى # أقعد الخصر و القوام السويا
نهض الخصر و القوام و قاما # و ضعيفان يغلبان قويا
جمال الدين محمد بن بنانة
و مليح قد أخجل الغصن و البدر # قواما رطبا و وجها جليا
غلب الصبر في لقا ناظريه # و ضعيفان يغلبان قويا
لأبي الطيب في بعض أسفاره
أهم بشيء و الليالي كأنّها # تطاردني من كونه و أطارد
وحيدا من الخلان في كل بلدة # إذا عظم المطلوب قل المساعد
و تسعدني في غمرة بعد غمرة # سبوح لها منها عليها شواهد
خليليّ إنّي لا أرى غير شاعر # فلم منهم الدعوى و مني القصائد
فلا تعجبوا أن السيوف كثيرة # و لكن سيف الدولة اليوم واحد
من أبيات وقعت فيها ألفاظ مكررة لأبي الطيب:
و لم أر مثل جيراني و مثلي # لمثلي عند مثلهم مقام
أسد فرائسه الاسود يقودها # أسد تصير له الاسود ثعالبا
و قال الأصمعي لمن أنشده:
فما للنوى جد النوى قطع النوى # كذاك النوى قطاعة لوصاله
[١] صوالجة جمع صولجان اسم عصاي مخصوصى است.
[٢] ردفه و ردف له: ركب خلفه و صار له ردفا.