الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٠١ - في هجاء بعض البخلاء
الوصفية نحو مررت برجل أبوه قائم، و الحالية مثل جاء زيد يضحك و الخبرية مثل زيد أبوه منطلق، و المضاف إليها مثل هََذََا يَوْمُ يَنْفَعُ اَلصََّادِقِينَ صِدْقُهُمْ [١] و المحكية مثل قلت زيد عالم، و المعلق منها العامل، مثل علمت ما زيد منطلق و علمت لزيد منطلق و الشرط و الجزاء مثل إن قام زيد قام عمرو، و الصلة مثل جاء زيد الذي هو قائم و المبتدأ مثل زيد قائم و التي في الشرط و الجواب إذا قام زيد قام عمرو، و التي في جواب اليمين مثل و اللّه إنّ زيدا قائم و المفسرة مثل زيد ضربته و التي في الحشو مثل قول الشاعر:
إنّ الثمانين و بلّغتها # قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
و التي في التحضيض مثل هذا زيد ضربته.
يقال: إنّ أبا عمرو بن العلا قال قرأت وَ مََا لِيَ لاََ أَعْبُدُ اَلَّذِي فَطَرَنِي [٢] فاخترت تحريك الياء هاهنا لأنّ السكوت ضرب من الوقف فلو سكنت الياء هاهنا كنت كالذي ابتدأ، و قال لا أعبد الذي فطرني فاخترت تحريك الياء هربا من ضرب الوقف و هذا من أبي عمرو في غاية الدقة و النظر في المعاني اللطيفة.
مولانا شيرين محمد مشهور بمغربي مريد شيخ إسماعيل سيسحاست كه وى از اصحاب شيخ نور الدين عبد الرحمن اسفرائني است، ميگويند: كه در بعضى سياحات بديار مغرب رسيده، و آنجا به يكى از مشايخ كه نسبت وى بشيخ بزرگوار شيخ محيي الدين ابن العربي است رسيده است و خرقه پوشيده و با شيخ كمال خجندي معاصر بوده و صحبت مىداشته گويند: در آن وقت كه شيخ اين مطلع گفته بوده است:
چشم اگر اينست و ابرو اين و ناز و عشوه اين # الوداع اي زهد و تقوى الفراق اي عقل و دين
چون بمولانا رسيده است گفته: كه شيخ بسيار بزرگست چرا شعري بايد گفت كه جز معنى مجازي محملي نداشته باشد شيخ آن را شنيده از وى استدعاى صحبت كرده خود بطبخ قيام نمود، و مولانا نيز در آن خدمت موافقت كرده، در آن اثنا شيخ آن مطلع را خوانده است و فرموده: كه چشم عين است پس مىشايد كه بلسان اشارت از عين قديم كه ذاتست بآن تعبير كند، و ابرو حاجبست، ميتواند بود كه آن را اشارت بصفات كه حاجب ذاتست داند و خدمت مولانا تواضع نموده است و انصاف داده «من تذكرة الاولياء للجامي» .
[١] المائدة الآية (١١٩) .
[٢] يس الآية (٢١) .