الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٨ - المجنون
لا يسعى ليأسه، و المعجب لا يسعى لإعجابه بما جعل عليه.
و كان بشر بن المنصور من العباد، فأطال يوما صلاته ثم التفت فرأى رجلا ينظر إليه الرضا و الغبطة. فقال له: لا يعجبك ما رأيته منّي، فإنّ إبليس قد عبد اللّه تعالى مع الملائكة مدّة طويلة، ثم صار إلى ما صار. و سئل بعضهم متى يكون المؤمن مسيئا فقال: إذا ظنّ أنه محسن.
قال الشارح للنهاية: إنّ عليا صلوات اللّه عليه سئل عن مخرج الكسور التسعة؟فقال للسائل: اضرب أيام اسبوعك في أيام سنتك، فالحاصل من ضرب السبعة في ثلاثمائة و ستين ألفان و خمسمائة و عشرون و هو المخرج.
نصفه\ثلثه\ربعه\خمسه\سدسه
١٢٦٠\٨٤٠\٦٤٠\٥٠٤\٤٢٠
سبعه\ثمنه\تسعه\عشره
٣٦٠\٣١٥\٢٨٠\٢٥٢
وجه في التضعيف لكاتب الأحرف، و هو أن تشرع من اليسار، و ترسم نصف العدد الآخر تحته إن كان زوجا و إن كان فردا تنقص منه واحدا، و تحفظ عشرة لما قبله ثم ترسم نصفه تحته، ثم تأتي إلى ما كان قبله، و لا جرم قد صار: آحادا مع عشرة فتعمل به ما ذكرناه زوجا كان أو فردا.
بعضه
و ما الحلى الا زينة لنقيصة # يتمم من حسن إذا الحسن قصّرا
فأما إذا كان الجمال موفرا # فحسنك لم يحتج إلى أن يزورا
ابن أبي حازم
طب عن الامة نفسا # و ارض بالوحدة انسا
ما عليها أحد يسوى # على الخبرة فلسا
المجنون
أ تزعم ليلى أنّني لا اودها؟ # بلى و ليالي العشر و الشفع و الوتر