الرسائل الفشاركية
(١)
مقدمة التحقيق
٣ ص
(٢)
نبذة من حياة السيد الفشاركي أعلى اللّه مقامه
٥ ص
(٣)
مولده
٥ ص
(٤)
نشأته العلمية
٥ ص
(٥)
عودته الى النجف
٦ ص
(٦)
سجاياه الحميدة
٧ ص
(٧)
مشايخه
٨ ص
(٨)
تلاميذه
٨ ص
(٩)
مصنّفاته
٩ ص
(١٠)
أولاده
٩ ص
(١١)
كراماته
١٠ ص
(١٢)
وفاته
١٠ ص
(١٣)
مصادر الترجمة
١٢ ص
(١٤)
عملنا في التحقيق
١٣ ص
(١٥)
رسالة في أصالة البراءة
١٩ ص
(١٦)
فائدة في أصالة البراءة
١٩ ص
(١٧)
و المراد من الأوّل
١٩ ص
(١٨)
و من الثاني
١٩ ص
(١٩)
الكلام في الشبهة الحكمية التحريمية
٢٥ ص
(٢٠)
و فيها مسائل
٢٥ ص
(٢١)
الأولى
٢٥ ص
(٢٢)
فمن الكتاب
٢٥ ص
(٢٣)
و من السنّة أخبار منها
٣٢ ص
(٢٤)
و أمّا الإجماع فتقريره من وجهين
٥٨ ص
(٢٥)
الأوّل
٥٨ ص
(٢٦)
الثاني
٥٩ ص
(٢٧)
الثالث الإجماع العملي
٦١ ص
(٢٨)
و أمّا العقل
٦١ ص
(٢٩)
و قد يستدلّ للبراءة باستصحاب براءة الذمّة حال الصغر
٧١ ص
(٣٠)
و قد يستدلّ للبراءة بأنّ الاحتياط عسر
٧٣ ص
(٣١)
القول في أدلّة القول بوجوب الاحتياط
٧٤ ص
(٣٢)
أمّا الكتاب
٧٤ ص
(٣٣)
و أمّا السنّة
٧٥ ص
(٣٤)
الأولى
٧٥ ص
(٣٥)
الثانية
٧٥ ص
(٣٦)
و أمّا العقل فيقرّر بوجهين
٧٧ ص
(٣٧)
الأوّل
٧٧ ص
(٣٨)
الثاني
٨١ ص
(٣٩)
القول فيما إذا علم بالتحريم بين أمور محصورة
٨٧ ص
(٤٠)
المقام الأوّل إنّه يحرم المخالفة القطعية
٨٧ ص
(٤١)
المقام الثاني في وجوب الموافقة القطعية
٩٧ ص
(٤٢)
تنبيهات
١٠٥ ص
(٤٣)
الأوّل
١٠٥ ص
(٤٤)
التنبيه الثاني
١٠٩ ص
(٤٥)
التنبيه الثالث
١١٤ ص
(٤٦)
القول في الشبهة الغير المحصورة
١١٦ ص
(٤٧)
أمّا الأوّل
١١٦ ص
(٤٨)
الوجه الأوّل
١١٦ ص
(٤٩)
الوجه الثاني
١١٦ ص
(٥٠)
الوجه الثالث
١١٨ ص
(٥١)
(الوجه الرابع)
١١٩ ص
(٥٢)
الوجه الخامس
١٢١ ص
(٥٣)
الوجه السادس
١٢١ ص
(٥٤)
الكلام في الشك في الجزئية
١٢٤ ص
(٥٥)
احتجّ القائلون بالبراءة بوجوه
١٢٥ ص
(٥٦)
احتجّ القائلون بوجوب الاحتياط بأمور
١٣٤ ص
(٥٧)
الشك في الشرطية
١٤٣ ص
(٥٨)
و أمّا الأدلّة النقلية
١٤٦ ص
(٥٩)
الكلام في الزيادة
١٥٤ ص
(٦٠)
القول في كيفية معذورية الجاهل
١٨٠ ص
(٦١)
القول في الفحص
١٩١ ص
(٦٢)
رسالة في تقوّي السافل بالعالي
١٩٧ ص
(٦٣)
رسالة في الدماء الثلاثة
٢٢١ ص
(٦٤)
حجّة القائلين بالوجوب أمور
٢٦٦ ص
(٦٥)
الأوّل
٢٦٦ ص
(٦٦)
الثاني قاعدة الإمكان
٢٦٨ ص
(٦٧)
الثالث
٢٧٠ ص
(٦٨)
الرابع
٢٧٠ ص
(٦٩)
رسالة في أحكام الخلل في الصلاة
٣٦١ ص
(٧٠)
الفصل الخامس في السهو
٣٦٣ ص
(٧١)
مسائل
٤١٥ ص
(٧٢)
الاولى
٤١٥ ص
(٧٣)
الثانية
٤١٦ ص
(٧٤)
الثالثة
٤١٨ ص
(٧٥)
الأولى
٤٢٦ ص
(٧٦)
الثانية
٤٢٦ ص
(٧٧)
الثالثة
٤٢٦ ص
(٧٨)
الرابعة
٤٢٧ ص
(٧٩)
الخامسة
٤٢٨ ص
(٨٠)
السادسة
٤٢٨ ص
(٨١)
(تمّت)
٤٣٨ ص
(٨٢)
رسالة في الخيارات
٤٤٥ ص
(٨٣)
القول في الخيارات
٤٤٥ ص
(٨٤)
مقدّمة
٤٤٧ ص
(٨٥)
القول في أقسام الخيار
٤٥٤ ص
(٨٦)
منها خيار المجلس
٤٥٤ ص
(٨٧)
فرع
٤٥٨ ص
(٨٨)
الثاني- خيار الحيوان
٤٦٩ ص
(٨٩)
و الكلام فيه يقع في مسائل
٤٦٩ ص
(٩٠)
الأولى
٤٦٩ ص
(٩١)
الثانية
٤٧١ ص
(٩٢)
الرابعة
٤٧٧ ص
(٩٣)
الثالث من الخيارات- خيار الشرط
٤٨٥ ص
(٩٤)
مسائل
٤٨٦ ص
(٩٥)
الاولى
٤٨٦ ص
(٩٦)
فرع
٤٩٣ ص
(٩٧)
فرع
٤٩٣ ص
(٩٨)
مسائل
٤٩٩ ص
(٩٩)
الأولى
٤٩٩ ص
(١٠٠)
الثانية
٥٠٠ ص
(١٠١)
الثالثة
٥٠٣ ص
(١٠٢)
الرابعة
٥٠٤ ص
(١٠٣)
الخامسة
٥١٥ ص
(١٠٤)
السادسة
٥١٧ ص
(١٠٥)
السابعة
٥١٨ ص
(١٠٦)
الثامنة
٥١٩ ص
(١٠٧)
القول في خيار الغبن
٥٣٥ ص
(١٠٨)
الأمر الأوّل
٥٣٧ ص
(١٠٩)
الأمر الثاني
٥٤٠ ص
(١١٠)
الأمر الثالث
٥٤٢ ص
(١١١)
الأمر الرابع
٥٤٣ ص
(١١٢)
الأمر الخامس
٥٤٦ ص
(١١٣)
الأمر الأوّل
٥٤٨ ص
(١١٤)
الأمر الثاني
٥٤٩ ص
(١١٥)
الأمر الثالث
٥٥٠ ص
(١١٦)
أحدها
٥٥١ ص
(١١٧)
و ثانيها
٥٥٢ ص
(١١٨)
و ثالثها
٥٥٣ ص
(١١٩)
رسالة في الإجارة
٥٦٥ ص
(١٢٠)
الأمر الأوّل
٥٧٨ ص
(١٢١)
الأمر الثاني
٥٧٩ ص
(١٢٢)
الأمر الثالث
٥٨١ ص
(١٢٣)
الأمر الرابع
٥٨٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص

الرسائل الفشاركية - الطباطبائي الفشاركي، السيد محمد - الصفحة ١٤٨ - و أمّا الأدلّة النقلية

المركّب فيكون فاسدا- أي غير مطابق للمأمور به- فلا يكون مسقطا للأمر، و ذلك لأنّ الغفلة لا يكون موجبا لتغير المأمور به، و ذلك لأنّ المخاطب بمركّب إذا غفل عن جزء لا يتغيّر الأمر المتوجّه إليه، و لا يحدث أمر آخر متوجها إليه، إذ الغافل غافل عن غفلته فلا يمكن توجيه الأمر إليه، بل لا فائدة في الأمر بحسب نفس الأمر و لو لم يكن متوجّها إليه، لأنّ الفائدة التي يتصوّر صدور الأمر لأجلها هي بعث المكلّف على العمل، و الغافل غير قابل للالتفات إلى الأمر المتوجه إليه- بعنوان كونه غافلا- لأنّه متى التفت إلى ذلك الأمر يلتفت إلى كونه غافلا عن الجزء فيلتفت إلى الجزء فلا يبقى غافلا حتى يعمل بمقتضى ذلك الأمر.

و بالجملة: الغافل إمّا أن يكون في الواقع مكلّفا بما يكون الملتفت به مكلّفا أو يكون مكلّفا بما عدا ذلك الجزء المغفول عنه، أو لا يكون مكلّفا، لا سبيل إلى الأخيرين، لأنّ خطابه بما عدا الجزء المنسي لا يمكن، لأنّه غافل عن غفلته، و المفروض انه في الواقع له تكليف، فيتعيّن أن يكون هو ما كلّف به الملتفت، و لو فرض أنّه غير مكلّف في الواقع بشي‌ء، فعدم اقتضاء ما فعله في حال النسيان و الغفلة لسقوط الأمر المتوجّه إليه في حال الالتفات ظاهر، فبعد الالتفات يجب عليه إثبات المأمور به، و من هنا علم أنّ عموم الجزئية لحال النسيان لا حاجة في إثباته إلى إطلاق دليل الجزئية أو عمومه، مثل كون الدليل نظير قوله (عليه السّلام): لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب [١] و أمثاله، بل كلّما ثبت الجزئية في حال الالتفات ثبت في حال الغفلة إلّا أن يثبت من الخارج دليل على أنّ ما فعل في حال الغفلة يكون مجزيا، و الشك في ثبوت دليل يقتضي ذلك يعمل فيه بمقتضى أصالة عدم ذلك، و أصالة البراءة عن التكليف بالجزء في حال الغفلة لا يوجب الّا نفي العقاب على ترك الجزء و هو ثابت سواء كان جزئيته عامة لصورة السهو أو يكون خاصة بصورة الالتفات، و لا يقتضي الاجزاء حتى يقال: إنّ مقتضاها سقوط الأمر الأوّل. هذا.


[١] عوالي اللئالي: ج ١ ص ١٩٦ ١ ح ٢.