روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧ - بَابُ الْوَصِيَّةِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ ع
بْنِ عَلِيٍّ وَ أَوْصَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْصَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَوْصَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى ابْنِهِ حُجَّةِ اللَّهِ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ الَّذِي لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ فَيَمْلَأَهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا.
______________________________
لك يا جابر أن تعرضه علي؟ قال: نعم فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق
فقال: يا جابر انظر في كتابك لا قرأ عليك فنظر جابر في نسخة فقرأه أبي فما خالف
حرف حرفا فقال جابر فأشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا.
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد صلى الله عليه و آله و سلم و نوره و سفيره و حجابه و دليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين عظم يا محمد أسمائي و اشكر نعمائي و لا تجحد آلائي إني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبارين و مديل المظلومين و ديان الدين إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، فإياي فأعبد، و علي فتوكل إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه و انقضت مدته إلا جعلت له وصيا و إني فضلتك على الأنبياء و فضلت وصيك على الأوصياء و أكرمتك بشبليك و سبطيك حسن و حسين فجعلت حسنا معدن علمي بعد القضاء مدة أبيه و جعلت حسينا خازن وحيي و أكرمته بالشهادة و ختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد و أرفع من الشهداء درجة، جعلت كلمتي التامة معه و حجتي البالغة عنده.
بعترته أثيب و أعاقب (أولهم) على سيد العابدين و زين أولياء الله الماضين (و ابنه) شبه جده المحمود محمد الباقر علمي و المعدن لحكمتي سيهلك المرتابون (في جعفر) الراد عليه كالراد علي حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر و لأسرنه في أشياعه و أنصاره و أوليائه أتحت (أي قدرت) بعده[١] (بموسى فتنة عمياء
[١] تاح له يتيح تيحاة تهيأ و قدر- اتاح اللّه له الشر إتاحة هيأه و قدره( اقرب الموارد).