روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦ - بَابُ الْوَصِيَّةِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ ع
إِلَى الْحُسَيْنِ وَ أَوْصَى الْحُسَيْنُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَوْصَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ وَ أَوْصَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ وَ أَوْصَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَوْصَى مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ إِلَى ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ أَوْصَى عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدِ.
______________________________
و صنف ابن طلحة المالكي كتابا سماه بالفصول المهمة في معرفة الأئمة الاثني عشر و
ذكر لكل منهم المعجزات و الكلمات.
و الحاصل إن ذكر الكتب المصنفة في هذا المعنى يوجب الملال و لم نلق أحدا من العامة ينكر الأئمة المعصومين عليهم السلام و لا في كتبهم سوى بعض المعاندين كالعضدي فإنه ذكر أن الشيعة اخترعوا اثني عشر إماما و كان هذا المعاند لم يلاحظ الصحيحين المشتهرين بينهم، و ذكر الحافظ أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء أخبارا كثيرة في ذكرهم، و ذكر المهدي عليه السلام و لا ينكرونه و الأخبار. عن جابر متواترة نذكر خبرا منها تيمنا.
فبالطرق المستفيضة عن محمد بن يعقوب و الصدوق و غيرهما، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبي عليه السلام لجابر بن عبد الله الأنصاري: إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ فقال له جابر أي الأوقات أحببته فخلا به في بعض الأيام فقال له يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب فقال جابر أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فهنأتها بولادة الحسين عليه السلام و رأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه من زمرد و رأيت فيه كتابا أبيض شبه لون الشمس فقلت لها: بأبي و أمي يا بنت رسول الله ما هذا اللوح؟
فقالت: هذا لوح أهداه الله إلى رسوله صلى الله عليه و آله و سلم فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم ابني و اسم الأوصياء من ولدي و أعطانيه أبي ليبشرني بذلك.
قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام فقرأته و استنسخته فقال أبي عليه السلام فهل