روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٩ - بَابُ رَسْمِ الْوَصِيَّةِ
.........
______________________________
و في الموثق كالصحيح، عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه
السلام قال: إن الله تبارك و تعالى فوض إلى المؤمن كل شيء إلا إذلال نفسه.
و في القوي كالصحيح عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها و لم يفوض إليه أن يذل نفسه أ لم تر قول الله عز و جل هاهنا وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ و المؤمن ينبغي له أن يكون عزيزا و لا- يكون ذليلا.
و في القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها و لم يفوض إليه أن يكون ذليلا، أ ما تسمع قول الله عز و جل يقول وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ، فالمؤمن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا ثمَّ قال: إن المؤمن أعز من الجبل، إن الجبل يستقل منه بالمعاول و المؤمن لا يستقل من دينه شيء.
و عن مفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه قلت: بما يذل نفسه؟ قال: يدخل فيما يعتذر منه.
و في الموثق كالصحيح عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله عز و جل فوض إلى المؤمن أموره كلها و لم يفوض إليه أن يذل نفسه أ لم تسمع لقول الله عز و جل وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ؟ فالمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا يعزه الله بالإيمان و الإسلام.
«حفظكم الله من أهل بيت[١]» بيان للضمير المنصوب «و حفظ فيكم نبيكم» (أي حفظ فيكم سنته صلى الله عليه و آله و سلم و علومه و أخلاقه (أو) حرمته (أو) حفظكم بانتسابكم إليه حتى قبض صلى الله عليه و آله.
[١] متنه در ص ٤١.