الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩ - تغسيل الرسول صلّى اللّه عليه و آله
فقاموا إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و عليه قميصه، فغسلوه يفاض عليه الماء و السدر فوق القميص، و يدلكونه بالقميص دون أيديهم [فكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما غسله إلا نساؤه] [١].
و عن علي «عليه السلام» قال: لما أخذنا في جهاز رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أغلقنا الباب دون الناس جميعا، فنادت الأنصار: نحن أخواله، و مكاننا من الإسلام مكاننا.
و نادت قريش: نحن عصبته.
فصاح أبو بكر: يا معشر المسلمين، كل قوم أحق بجنازتهم من غيرهم، فننشدكم اللّه، فإنكم إن دخلتم أخرتموهم عنه، و اللّه لا يدخل عليه إلا من دعي [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٢١ و ٣٢٢ عن أبي داود ج ٢ ص ٢١٤ و قال في هامشه: أخرجه الحاكم ج ٣ ص ٥٩ و البيهقي في الدلائل ج ٧ ص ٢٤٢ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٦٧ و عون المعبود ج ٨ ص ٢٨٨ و كتاب الهواتف لابن أبي الدنيا ص ٢١ و المنتقى من السنن المسندة ص ١٣٦ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٤ ص ٤٠١ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٣٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٥١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٥١٧ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٥٦٩ و سبل السلام ج ٢ ص ٩٣ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٨١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٧٦ و عيون الأثر ج ٢ ص ٤٣٣.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٢١ و قال في هامشه: أخرجه ابن سعد في الطبقات ج ٢ ص ٢١٣ و (ط دار صادر) ج ٢ ص ٢٧٨ و راجع: إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٥٧٠ و كنز العمال ج ٧ ص ٢٢٧.