الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٧ - آخر الناس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٤-في نص آخر: «و دخل القبر علي، و الفضل و قثم ابنا العباس، و شقران مولاه. و يقال: أسامة بن زيد. و هم تولوا غسله و تكفينه و أمره كله» [١].
٥-في نص آخر: «و ولي دفنه و إجنانه أربعة من الناس» ثم ذكر أنهم: علي، و العباس، و الفضل، و صالح [٢].
٦-قال ابن سعد: «فلم يدفن حتى كانت العتمة، و لم يله إلا أقاربه» [٣].
بل إن هذه النصوص نفسها تدل على عدم حضور أسامة بن زيد دفن النبي «صلى اللّه عليه و آله» . فضلا عن صالح، و شقران، فإن أسامة لم يكن من أقارب النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و لا هو من أهله.
٧-إن لدينا ما يدل على أن أحدث الناس عهدا برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» هو علي «عليه السلام» . . فقد ورد في حديث المناشدة قول علي «عليه السلام» : «نشدتكم باللّه، أفيكم أحد كان آخر عهده برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حتى وضعه في حفرته غيري» ؟ ! .
قالوا: اللهم لا [٤].
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٣٩.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٣٩ عن الطبراني، و كنز العمال ج ٧ ص ٢٤٩ و (ط مؤسسة الرسالة) ج ٧ ص ٢٧٠. و راجع: المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٢٠٥ و ج ٨ ص ٥٦٧.
[٣] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد (ط دار صادر) ج ٢ ص ٣٠٤ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٤ ص ٣٩٦. و راجع: الغدير ج ٧ ص ٧٥.
[٤] راجع: المناقب للخوارزمي ص ٣١٥ و كتاب الولاية لابن عقدة الكوفي ص ١٧٨-