الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٤ - أبو طلحة يلحد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
يحفر لأهل المدينة، و كان يلحد.
فقالوا: اللهم خر لرسولك، فوجدوا أبا طلحة، فجيء به، و لم يوجد أبو عبيدة، فلحد لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ثم دفن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، وسط الليل من ليلة الأربعاء [١].
و في نص آخر قالوا: نستخير ربنا، و نبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فارسلوا إليهما، فسبق صاحب اللحد الخ. . [٢].
و نقول:
ألف: إذا كان الراجح و المستحب شرعا هو اللحد، فلم يكن علي «عليه السلام» ليختار أو ليرضى بغير ما هو راجح شرعا.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٣٤ عن أبي يعلى و ابن ماجة و في هامشه عن: دلائل النبوة للبيهقي ج ٧ ص ٢٥٢ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٩٦ و عن الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٢٨ و (ط دار صادر) ج ٢ ص ٢٩٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٥١ و الكامل لابن عدي ج ٢ ص ٣٤٩ و راجع: مسند أحمد ج ١ ص ٨ و كنز العمال ج ٧ ص ٢٣٦ و نصب الراية ج ٢ ص ٣٥٠ و مسند أبي يعلى ج ١ ص ٣١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٤٠٨ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٧٧ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٥٦٦ و تنوير الحوالك ص ٢٤٠ و البحار ج ٢٢ ص ٥١٨-٥٢٠ و الإرشاد للمفيد.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٣٦ و في هامشه عن: الموطأ ج ١ ص ٢٣١ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٩٦. و راجع: نيل الأوطار ج ٤ ص ١٢٥ و مسند أحمد ج ٣ ص ١٣٩ و عمدة القاري ج ٨ ص ١٥٩ و عون المعبود ج ٩ ص ١٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٥٣٤ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٨٩ و الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج ١ ص ٢٣٩ و نصب الراية ج ٢ ص ٣٤٩.